أحمد إبراهيم عطية، الشهير بـ الثعلب المصري، واحد من أبرز رجال الأعمال المصريين الذين استطاعوا أن يضعوا بصمة خاصة في مجاله، ويجمع بين روح الريادة في الاستثمار وحنكة العلاقات الدولية. ولد عام 1984 بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وبدأ مسيرته العملية بخطوات ثابتة، حتى أصبح اليوم نموذجًا للشاب المصري الطموح الذي يجمع بين نجاحه الاقتصادي ودوره الاجتماعي والسياسي غير المباشر.
رجل أعمال برؤية مختلفة
عرف أحمد إبراهيم عطية كصاحب لمشروعات استثمارية مميزة، حيث أسس مزارع للنعام تعد من الأكبر في مصر، واهتم بتطوير هذا القطاع الحيوي الذي يحقق عوائد اقتصادية كبيرة ويفتح فرص عمل للشباب. لم يقتصر نشاطه على الزراعة والإنتاج الحيواني فحسب، بل امتد ليشمل العوامات النيلية السياحية، التي ساهمت في تنشيط السياحة الداخلية والخارجية، من خلال تقديم تجربة سياحية راقية على ضفاف النيل تجمع بين الأصالة والرفاهية.
لقب “الثعلب المصري”
لم يأتِ لقب الثعلب المصري من فراغ، بل كان ثمرة شبكة واسعة من العلاقات الخارجية التي بناها أحمد إبراهيم عطية مع رؤساء ووزراء دول أوروبية. قدرته على التواصل بذكاء ومرونة، وحرصه الدائم على بناء الجسور بين الثقافات المختلفة، جعلاه شخصية تحظى بالاحترام والتقدير في الدوائر الدولية.
دور بارز في إنهاء الخلافات
من أبرز ما يميز أحمد إبراهيم عطية أنه لم يكتفِ بدوره كرجل أعمال ناجح، بل كان له حضور في حل بعض الخلافات بين دول أوروبية وعربية، حيث لعب دور الوسيط في مواقف عدة، بفضل حكمته وقدرته على تقريب وجهات النظر. هذا الجانب أضاف إلى سيرته أبعادًا جديدة، جعلت منه شخصية استثنائية تتجاوز حدود الاستثمار إلى التأثير في العلاقات الدولية.
نموذج ملهم للشباب
يجسد أحمد إبراهيم عطية صورة حقيقية للشاب المصري الذي انطلق من مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ ليصل إلى العالمية، جامعًا بين النجاح الاقتصادي والتأثير الإيجابي في العلاقات الدولية. إنه نموذج يلهم الشباب بأن الطموح لا حدود له، وأن الذكاء والمرونة والقدرة على بناء العلاقات يمكن أن تفتح أبوابًا غير متوقعة من النجاح والتميز.


