مسيرة وطنية حافلة بالعطاء بين العمل العام والاستثمار وخدمة المجتمع
في نموذج مشرف يجمع بين الطموح، والخبرة، والانتماء الحقيقي للوطن، تبرز سيرة أحد الكوادر الوطنية التي استطاعت أن تصنع لنفسها مسارًا ناجحًا على المستويين المهني والوطني، مستندة إلى العلم، والخبرة العملية، والإيمان العميق بقيمة العمل من أجل مصر.
بدأت الرحلة بالحصول على بكالوريوس تجارة، ثم استكمل مسيرته العلمية بالالتحاق بـ الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ما أتاح له أساسًا علميًا قويًا في مجال الملاحة والنقل البحري، وهي الخطوة التي مهدت لانطلاقه العملي خارج حدود الوطن.
وانطلاقًا من سعيه لاكتساب الخبرات الدولية، التحق بالعمل في المملكة العربية السعودية، حيث أمضى ما يقرب من عشرين عامًا في مجال الملاحة البحرية داخل شركة نما، وتدرّج في المناصب حتى وصل إلى مدير مشتريات، وهو منصب تطلّب كفاءة عالية، وقدرة على الإدارة، واتخاذ القرار، والتعامل مع الأسواق الدولية.
وبعد سنوات طويلة من الغربة والعمل الجاد، قرر العودة إلى أرض الوطن والاستثمار فيه، إيمانًا منه بأن الخبرات الحقيقية تكتمل حين تُسخَّر لخدمة البلد. فقام بتأسيس مجموعة شركات، وتولى رئاسة مجلس إدارتها، لتشمل كيانات اقتصادية متنوعة، من أبرزها:
شركة S.M.R للتجارة والتوزيع
شركة بيرفكت الدولية للتنقيب والتعدين
شركة ريد سي للملاحة البحرية، والمتخصصة في تأجير وشراء السفن وتموينها وإعاشتها
كما قام بتأسيس شركة الأصدقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة، المتخصصة في قطع غيار السيارات، في خطوة تعكس امتداد خبراته إقليميًا.
وعلى الصعيد العام والسياسي، كان له حضور واضح، حيث شغل منصب أمين عام القاهرة بحزب شعب مصر، ثم تقدم باستقالته، ليتولى بعدها منصب أمين عام الشباب على مستوى القاهرة بحزب الجبهة الوطنية، في إطار اهتمامه بتمكين الشباب ودعم مشاركتهم في الحياة العامة.
كما تم اختياره مديرًا لقطاع القاهرة بجهاز حماية المستهلك، تقديرًا لخبرته وقدرته على تحمل المسؤولية، وحرصه على تحقيق التوازن بين حقوق المواطن ودعم السوق المنظم.
وفي استكمال لدوره الوطني، أعلن ترشحه لعضوية مجلس النواب عام 2025 عن دائرة مصر الجديدة والنزهة، واضعًا نصب عينيه خدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم تحت قبة البرلمان.
ولم يقتصر عطاؤه على الجوانب الاقتصادية والسياسية فقط، بل امتد بقوة إلى العمل الاجتماعي والخيري، حيث شارك في العديد من الأنشطة الداعمة لذوي الهمم، وساهم في تنظيم حفلات لإسعادهم، إلى جانب مشاركته في دعم مستشفى سرطان الأطفال 57357، وحرصه الدائم على رفع الروح المعنوية للأطفال المرضى ومشاركتهم لحظات الفرح.
كما يُعرف عنه دوره الفعّال في حل المشكلات الاجتماعية والبيئية داخل نطاق إقامته، ومشاركته المستمرة في تنظيم الندوات التعليمية والتثقيفية، خاصة تلك التي تُقام إحياءً لذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة، تأكيدًا على وعيه الوطني وحرصه على نشر الثقافة والانتماء.
وعلى المستوى العلمي، حصل على أكثر من 13 شهادة متنوعة وموثقة من جامعة الدول العربية، في مجالات متعددة، تعكس حرصه المستمر على تطوير ذاته علميًا وفكريًا.
وتبقى مسيرته شاهدًا حيًا على أن العطاء لا يتوقف، وأن حب الوطن يُترجم عملًا وجهدًا وإخلاصًا، ليظل نموذجًا وطنيًا يؤمن بأن خدمة مصر شرف، وأن المستقبل يُبنى بسواعد أبنائها المخلصين.


