العمدة إسلام بهاء اسم لامع وشخصية أكتر من معروفة، اسمه سابقه بخطوة في كل مكان، ومكانته اتبنت مش بالكلام ولا بالمظاهر، لكن بالتعب والمواقف والنية الصافية. راجل مكافح بكل معنى الكلمة، بدأ من الصفر، واجه صعوبات كتير في مشواره، لكن عمره ما استسلم ولا رضي غير بالنجاح، فكان دايمًا عنده إصرار وعزيمة خلّوه يكمل طريقه لحد ما بقى مثال يُحتذى بيه.
طول حياته ماشي في سكة الخير، بيعمله من قلبه ومن غير ما يستنى شكر أو مقابل، بيقضي حوائج الناس وبيسعى في الصلح ولمّ الشمل، ودايمًا بيحاول يكون سبب في رسم ابتسامة أو حل مشكلة. مواقفه الإنسانية كتير، ومعروف عنه إنه أول واحد يقف جنب الغلبان، ويساعد المحتاج، ويطبطب على الكبير قبل الصغير.
العمدة إسلام بهاء محبوب من الجميع، وده مش من فراغ، ده نتيجة أخلاقه العالية، وكلمته الصادقة، ومعاملته الطيبة مع كل الناس. بيتعامل مع الناس كلها على مسافة واحدة، مفيش فرق بين غني وفقير، ولا كبير وصغير، الكل عنده ليه نفس التقدير والاحترام. وجوده وسط الناس دايمًا بيبعث طاقة إيجابية، وكلامه دايمًا هادي وحكيم، وقراراته محسوبة ومبنية على العقل والخبرة.
عرف عنه رجاحة العقل، وحسن التصرف في المواقف الصعبة، وقدرته على احتواء الخلافات وحل المشاكل بحكمة، وده خلاه محل ثقة الجميع، وكلمته مسموعة ومقدَّرة. نجاحه الحقيقي مش في اللي وصل له، لكن في محبة الناس ليه، وفي الأثر الطيب اللي سابه في كل مكان دخله.
العمدة إسلام بهاء نموذج مشرف للراجل الجدع اللي ما نسيش أصله، ولا غيّرته المناصب أو الظروف، فضل ثابت على مبادئه، ورافع راية الخير والجدعنة، وسيظل دايمًا مثال للإنسان المكافح اللي صنع اسمه بنفسه، وكتب سطر مشرف في قلوب كل اللي عرفوه.


