مركز حياة للتخاطب بداية حقيقية لحلم كبير
في عالم يحتاج فيه الأطفال إلى من يفهمهم قبل أن يُعلِّمهم،
وإلى من يحتويهم قبل أن يُقيِّمهم،
كان مركز حياة للتخاطب بداية حقيقية لحلم كبير… حلم اسمه الأمل.
من هنا بدأت الحكاية
تحت إشراف
د. فاطمة زهران
أخصائية التخاطب واضطرابات النطق واللغة،
وصاحبة خبرة عملية تمتد منذ عام 2018 وحتى الآن،
انطلق مركز حياة للتخاطب ليكون أكثر من مجرد مكان لجلسات علاجية،
بل بيتًا آمنًا لكل طفل وأسرة تبحث عن الفهم، والدعم، والنتيجة الحقيقية.
رؤية مختلفة… ورسالة أعمق
منذ اليوم الأول، كان هدف المركز واضحًا:
أن نعمل مع الطفل كإنسان كامل، لا كحالة فقط.
لذلك اعتمد مركز حياة على:
خطط علاجية فردية تناسب كل طفل على حدة
تقييمات دقيقة مبنية على أسس علمية حديثة
دمج الجانب النفسي والانفعالي مع الجلسات التخاطبية
شراكة حقيقية مع ولي الأمر داخل وخارج الجلسة
لأننا نؤمن أن العلاج الحقيقي لا ينجح إلا عندما تتحول الجلسة إلى أسلوب حياة.
إنجازات صنعتها الثقة والعمل
خلال سنوات طويلة من العمل الجاد، استطاع مركز حياة للتخاطب أن يحقق إنجازات نفخر بها، من بينها:
تحسن ملحوظ في مهارات اللغة والتواصل لدى مئات الأطفال
تخطي مراحل صعبة مثل:
تأخر الكلام
اضطرابات النطق
ضعف الانتباه
صعوبات التواصل الاجتماعي
إنهاء برامج علاجية في فترات أقل من المتوقع مع نتائج ملموسة
بناء علاقة ثقة حقيقية مع أولياء الأمور قائمة على الصدق والمتابعة المستمرة
نجاحات لم تكن أرقامًا فقط،
بل ضحكة طفل نطق أول كلمة، ودمعة أم سمعتها بعد انتظار طويل.
شهادات الناس… أكبر وسام
أكبر دليل على نجاح مركز حياة لم يكن إعلانًا أو دعاية،
بل كلمات الأهالي أنفسهم:
“فرق كبير في ابني من أول شهر”
“أول مكان حسيت إنهم فاهمين ابني مش بيحفظوه كلام”
“الدكتورة فاطمة بتشتغل بقلبها قبل علمها”
رأي الناس في المركز كان دائمًا مصدر فخر،
لأن الثقة التي تُبنى من تجربة حقيقية لا تُشترى.
لماذا يختلف مركز حياة عن غيره؟
لأننا لا نُشبه أحدًا، ولا نُكرر أسلوبًا جاهزًا.
مركز حياة يتميز بـ:
تعامل إنساني قبل أن يكون مهني
اهتمام حقيقي بالتفاصيل الصغيرة
متابعة مستمرة مع الأسرة
تطوير دائم في الأساليب العلاجية
بيئة آمنة نفسيًا للطفل
نحن لا نبحث عن “جلسة ناجحة”،
بل عن طفل قادر على التعبير، والتواصل، والاندماج بثقة في المجتمع.
حياة… اسم على مسمى
لم يكن اسم حياة اختيارًا عابرًا،
بل لأننا نؤمن أن الكلمة قد تُعيد حياة،
وأن الصوت عندما يُسمَع لأول مرة
قد يفتح بابًا جديدًا لمستقبل كامل.
وفي مركز حياة للتخاطب،
ما زلنا نكمل الطريق بنفس الشغف،
وبنفس الإيمان أن كل طفل يستحق فرصة حقيقية…
وفرحة صادقة.


