أحمد عادل.. نموذج مهني يجمع بين تأهيل الإصابات وعلم النفس الرياضي
في ظل التطور الكبير اللي بيشهده المجال الرياضي والاهتمام المتزايد بصحة الرياضيين، يبرز اسم أحمد عادل كأحد المتخصصين المتميزين في تأهيل الإصابات الرياضية، واللي قدر يجمع بين الجانب العملي والعلمي والنفسي في مسيرته المهنية.
يعمل أحمد عادل كـ أخصائي تأهيل إصابات، إلى جانب كونه محاضرًا في مجال تأهيل الإصابات وعلم النفس الرياضي، وهو ما أتاح له دورًا مؤثرًا في نقل الخبرة العملية والمعرفة العلمية للرياضيين والمدربين والمهتمين بالمجال، مع التركيز على بناء الرياضي بشكل متكامل جسديًا ونفسيًا.
وحصل أحمد عادل على دبلوم تأهيل الإصابات من أكاديمية بروفيشنال سبورت، كما نال دبلومة الإصابات الرياضية من نقابة المهن الرياضية، ما يعكس تأهيلًا علميًا معتمدًا وخبرة قائمة على أسس مهنية سليمة. ولم يكتفِ بذلك، بل حرص على تطوير نفسه باستمرار، فحصل على اعتماد مدرب شخصي (Personal Trainer) من الاتحاد العربي لكمال الأجسام، ليجمع بين التأهيل العلاجي والتدريب البدني الاحترافي.
وفي إطار اهتمامه بالتعليم ونقل الخبرات، حصل أيضًا على دبلومة تدريب المدربين (T.O.T) من الاتحاد العربي التربوي، وهو ما عزز من قدرته على الشرح والتدريب وبناء كوادر جديدة قادرة على العمل في المجال الرياضي باحترافية.
ويتميز أحمد عادل برؤية شاملة للتأهيل الرياضي، تقوم على الدمج بين العلاج الحركي، الإعداد البدني، والدعم النفسي للرياضي، إيمانًا منه بأن التعافي الحقيقي لا يكتمل إلا بالاهتمام بالعقل والجسد معًا. كما يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع الإصابات بطريقة علمية تقلل من فرص تكرارها، وتساعد الرياضي على العودة الآمنة والسريعة لمستواه الطبيعي.
ويُعد أحمد عادل اليوم واحدًا من الأسماء التي تسهم في رفع الوعي بأهمية تأهيل الإصابات والجانب النفسي في الرياضة، من خلال عمله ومحاضراته وخبرته العملية، ليقدم نموذجًا مهنيًا يجمع بين العلم والخبرة والرسالة التعليمية الهادفه


