أحمد عبيد.. نموذج مُشرّف للكفاءة المصرية في الملاحة البحرية الدولية
يُعد أحمد عبيد، ضابط بحري ثانٍ وخريج الدفعة رقم 73 من الأكاديمية البحرية، واحدًا من الكفاءات المصرية الشابة التي استطاعت أن تفرض اسمها بقوة في مجال الملاحة البحرية الدولية، بفضل ما يمتلكه من خبرة مهنية عالية وانضباط والتزام مشهود لهما بين زملائه وقياداته.
وقد تم توظيف أحمد عبيد من قِبل حكومة دولة تنزانيا، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في الكوادر البحرية المصرية وقدرتها على العمل في البيئات الدولية المختلفة، حيث شارك في العمل على عدد من السفن التجارية التي تجوب أهم خطوط الملاحة العالمية.
ومن أبرز السفن التي عمل عليها:
السفينة “رحّال”، وهي سفينة ركاب رافعة علم دولة جزر القمر، ويشمل خط سيرها المرور على عدد من الدول الواقعة بين مصر والهند، وهو خط ملاحي يتميز بكثافة الحركة البحرية وتنوع التحديات التشغيلية.
السفينة “نادر”، المتخصصة في شحن السيارات، والرافعة لعلم دولة تنزانيا، حيث يمتد خط سيرها عبر دول عدة ما بين مصر والصين، أحد أهم خطوط التجارة البحرية عالميًا.
وخلال مسيرته العملية على متن هذه السفن، أثبت أحمد عبيد كفاءة عالية في أداء مهامه، وتميز بامتلاكه مهارات وظيفية متقدمة، إلى جانب قدرته على العمل تحت الضغط والتعامل باحترافية مع مختلف المواقف البحرية. كما يشهد له زملاؤه بالأمانة والإخلاص في العمل، فضلًا عن سمعته الطيبة ومحبة الجميع له داخل بيئة العمل البحري.
وحصل أحمد عبيد على العديد من الشهادات البحرية المتخصصة التي تؤهله لقيادة السفن والتعامل مع إدارة الأزمات والمواقف الطارئة، وهو ما يعكس حرصه الدائم على تطوير نفسه علميًا وعمليًا، ومواكبة أحدث المعايير الدولية في مجال السلامة والملاحة.
ويعود أحمد عبيد في جذوره إلى منطقة السيدة زينب بالقاهرة، ويُقيم حاليًا بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يواصل مسيرته المهنية بثبات وطموح، حاملًا راية الكفاءة المصرية في البحار الدولية، ومقدمًا نموذجًا مشرفًا للشباب المصري القادر على النجاح والتميز في مختلف المجالات.


