عادت النجمة المصرية أنغام إلى القاهرة بعد رحلة علاجية طويلة بألمانيا استمرت عدة أسابيع، خضعت خلالها لعمليتين جراحيتين دقيقة في البنكرياس. وعبرت أنغام عن امتنانها الكبير لجمهورها وكل من ساندها في أزمتها الصحية، مؤكدة أن دعواتهم كانت الدواء الحقيقي الذي أعانها على التعافي والعودة إلى وطنها.
وفي رسالة صوتية مؤثرة، قالت أنغام:
“بشكركم من كل قلبي.. أنتوا دعيتوا وربنا استجاب، ودعاكم كان هو الدواء، وهو الإيد اللي بتطبطب وهو الحنية اللي وقفتني على رجلي بعد ربنا وبعد الدكاترة.”
وأضافت:
“أنا كان خوفي الأكبر أني أسيب أولادي.. مكنتش عايزة حاجة غير إني أرجع لهم وأكمل معاهم.”
وأكدت أنغام أنها لم تخجل من إظهار ضعفها أمام جمهورها، قائلة:
“أنا عمري ما كنت بالضعف ده قبل كده، بس مش زعلانة إني أكون ضعيفة قدامكم، لأنكم أهلي وأنا واحدة منكم.”
كما خصّت بالشكر الأطباء الذين أشرفوا على علاجها، قائلة:
“مش هقدر أنهي كلامي من غير ما أشكر أستاذ دكتور بروفسور أيمن آغا، وأستاذ دكتور محمود نجيدة اللي تابعوا حالتي لحظة بلحظة.”
واختتمت رسالتها بقولها:
“مشتاقة جداً أشوفكم قريب على المسرح بإذن الله.. محبتكم ودعواتكم كانت نعمة كبيرة وسبب رئيسي في رجوعي للحياة.”
وكان الإعلامي محمود سعد قد أعلن وصول الفنانة أنغام إلى القاهرة، ونشر صورة لها عبر حسابه على “فيس بوك” معلقاً:
“من الطائرة على أرض مصر سمعت صوت أنغام وقلت لها حمد الله على السلامة، نورتي بلدك.. صوتها جميل ومتألق كالعادة.”
كما شارك أبناء أنغام جمهورهم أحدث الصور معها بعد عودتها إلى أرض الوطن، في لفتة لاقت تفاعلاً واسعاً من محبيها الذين عبّروا عن فرحتهم بسلامتها.