ابتكار مصري 100% يفرض نفسه عالميًا.. جهاز تبريد مياه مباشر موفّر للطاقة من اختراع نصر قاسم دياب
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل الابتكار والصناعة المصرية، يواصل المخترع نصر قاسم دياب، صاحب شركة القاسم لمبردات المياه والهواء (علامة تجارية مسجلة)، تقديم نموذج مشرف للصناعة الوطنية من خلال براءة اختراع مصرية خالصة تم اعتمادها رسميًا من أكاديمية البحث العلمي، وحصلت على شهادات اختبار معتمدة من المعهد القومي للقياس والمعايرة وهيئة المواصفات والجودة.
الابتكار يحمل مسمى «جهاز تبريد مياه مباشر موفّر للطاقة»، وهو جهاز تم تطويره وتصنيعه بالكامل بأيادٍ مصرية، بدءًا من الفكرة والتصميم، مرورًا بالتجارب والاختبارات، وصولًا إلى التنفيذ النهائي، ليؤكد أن العقول المصرية قادرة على الإبداع والمنافسة في مجالات التكنولوجيا والصناعة الحديثة.
وأثبتت الاختبارات المعتمدة أن الجهاز يحقق توفيرًا في استهلاك الطاقة يصل إلى 60%، مع الحفاظ على كفاءة عالية في الأداء، وهو ما يجعله حلًا مثاليًا لمواجهة ارتفاع استهلاك الكهرباء، سواء في المنازل أو المنشآت التجارية والصناعية والمؤسسات الكبرى.
ويتميز جهاز تبريد المياه المباشر بإنتاج مياه باردة مباشرة ومفلترة دون الحاجة إلى تخزين طويل أو انتظار، كما تم تنفيذ الجهاز بعدة سعات تبريد متنوعة تبدأ من 6 لتر/ساعة وتصل حتى 750 لتر/ساعة، لتناسب جميع الاستخدامات، مع ثبات كفاءة التوفير في الطاقة في مختلف القدرات.
وأكد المخترع نصر قاسم دياب أن هذا الإنجاز جاء بعد إصرار كبير وعمل متواصل على ظهور منتج مصري حقيقي بفكر وإبداع وتنفيذ مصري 100%، قادر على منافسة المنتج المستورد محليًا وعالميًا، وليس مجرد تقليد أو تطوير محدود، بل اختراع معتمد وموثق من الجهات الرسمية.
وتُعد شركة القاسم لمبردات المياه والهواء إحدى النماذج الناجحة في تحويل البحث العلمي إلى منتج صناعي فعلي يخدم السوق، مع الالتزام بالمواصفات القياسية والجودة، ما يعكس أهمية دعم الابتكار المحلي وربط البحث العلمي بالصناعة.

ويمثل هذا الابتكار رسالة واضحة بأن مصر موجودة وبقوة على الخريطة الدولية للفكر والصناعة، وأن المنتج المصري قادر على المنافسة عالميًا عندما تتوافر الرؤية، والإرادة، والدعم الحقيقي للمخترعين. كما يفتح المجال أمام تصدير التكنولوجيا المصرية وتعزيز مكانة الصناعة الوطنية في الأسواق الخارجية.
ويؤكد هذا المشروع أن المستقبل للصناعة القائمة على العلم والابتكار، وأن ما يقدمه المخترع نصر قاسم دياب هو خطوة حقيقية نحو ترسيخ اسم مصر كمركز للإبداع والتصنيع المتقدم، وليس مجرد سوق استهلاكي، بل دولة منتجة ومؤثرة في المجال الصناعي عالميًا.


