في أجواء يسودها الفخر والاعتزاز بالعلم والتفوق، شهدت مدرسة الشهداء الابتدائية بقرية ميت أبوعربي – مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، واحدة من أهم الفعاليات التعليمية والمجتمعية، حيث أُقيم حفل تكريم المتفوقين من أوائل المراحل التعليمية المختلفة (الابتدائية، الإعدادية، الثانوية العامة – علمي علوم، علمي رياضة، أدبي – والثانوية الأزهرية بقسميها العلمي والأدبي)، بالإضافة إلى تكريم عدد من المواهب الشابة المتميزة في مجال الشعر والإنشاد الديني.

قيادة وتنظيم متميز
جاء تنظيم الحفل برعاية وإشراف مباشر من عضوة اللجنة المركزية العليا بالاتحاد الشبابي لدعم مصر بوزارة الشباب والرياضة، ورئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالاتحاد وبالمجلس الوطني للإعلام السياسي بالاتحاد العربي للشباب، والتي كانت الرئيس الفعلي للمؤتمر والمسؤولة عن إصدار الدعوات لأهالي الطلبة، لتؤكد على دورها الفاعل في خدمة المجتمع، ودعم الطلاب المتفوقين وتحفيزهم نحو مستقبل أفضل.

حضور رسمي وشعبي
شهد الحفل حضوراً مميزاً لعدد من القيادات والشخصيات العامة، تقدمهم:
الأستاذ ماهر لطفي الروبي مدير المدرسة.
الأستاذة إخلاص عطوة وكيلة المدرسة.
المستشار توفيق حماد المحاسب ورئيس الاتحاد النوعي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بمحافظة الشرقية.
الفنان خالد بيومي نقيب الموسيقيين بالشرقية، والذي أضفى على الحفل أجواء وطنية رائعة من خلال مجموعة من الأغاني الوطنية.
الدكتورة أسماء عبدالعزيز الصيفي رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالاتحاد الشبابي لدعم مصر بوزارة الشباب والرياضة.
كما حضر جمع غفير من الأساتذة ومديري المراحل التعليمية، وكبار رجال القرية، وأولياء الأمور الذين حرصوا على مشاركة أبنائهم لحظات التكريم.
دور فريق التنظيم
تميز الحفل بتنظيم رفيع المستوى بفضل جهود فريق متكامل من الاتحاد الشبابي، على رأسهم:
الأستاذ عمرو عبدالعزيز طنطاوي مدرس مادة الدراسات الاجتماعية، والذي ساهم في الإدارة والتنظيم.
الشيخ أحمد عبدالنور سمرة منسق لجنة الشؤون الدينية بالشرقية، الذي افتتح الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم.
أحمد عوض الله الطنطاوي عبدالله، المنسق المساعد للجنة الشؤون الدينية، الذي كان له دور بارز في التنظيم.
شيرين جمال الصيفي، منسقة لجنة الشباب والرياضة، التي أشرفت على متابعة الحفل واستقبال الضيوف.
بالإضافة إلى عدد من الأعضاء الجدد بالاتحاد الذين شاركوا بدافع الحماس والانتماء.
برنامج الحفل
بدأت الاحتفالية بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاه تلاوة قرآنية افتتاحية بصوت الشيخ أحمد عبدالنور. ثم توالت الفقرات التي تضمنت:
كلمات ترحيب وشكر من إدارة المدرسة.
كلمة المنسقة العامة وعضوة اللجنة المركزية بالاتحاد، التي قدمت الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل الكبير.
فقرات فنية قدمها الفنان خالد بيومي بأغاني وطنية لاقت تفاعلاً واسعاً.
فقرة تكريم الموهوبين من الأطفال الشعراء والمنشدين، تقديراً لمواهبهم ودعماً لإبداعهم.
التكريمات
شمل التكريم الأوائل على مستوى:
المرحلة الابتدائية (العشرة الأوائل).
المرحلة الإعدادية (العشرة الأوائل).
الثانوية العامة بأقسامها الثلاثة (علمي علوم – علمي رياضة – أدبي).
الثانوية الأزهرية بقسميها العلمي والأدبي.
وقد تنوعت الدروع الممنوحة بين دروع قطيفة للأوائل في الثانوية العامة والأزهرية، ودروع خشبية لأوائل الشهادتين الابتدائية والإعدادية، في لمسة تعكس التقدير والحرص على تشجيع جميع المراحل التعليمية.
رسالة الحفل
لم يكن الاحتفال مقصوراً على أبناء قرية ميت أبوعربي فقط، بل امتد ليشمل متفوقين من القرى المجاورة، ليؤكد على أن التكريم رسالة مجتمعية تهدف إلى نشر روح التنافس الشريف بين الطلاب، وتحفيزهم لمزيد من التفوق والإبداع. كما تخلل الحفل تكريم شخصيات كان لها دور بارز في خدمة المجتمع، مثل المستشار توفيق حماد، والفنان خالد بيومي.
ختام الحفل
اختُتمت الاحتفالية وسط أجواء من الفرح والبهجة، حيث ارتسمت البسمة على وجوه الطلاب وأولياء أمورهم، وهم يشعرون بالفخر والاعتزاز بجهود القائمين على هذا الحدث. وقد أجمع الحضور على نجاح الحفل تنظيماً وإدارةً، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعكس روح الانتماء للوطن والحرص على دعم النشء والشباب باعتبارهم عماد المستقبل.


