الخبرة ليست ماضيًا… بل قيادة للمستقبل
«القريني ومشاركوه» يعودون برؤية قانونية جديدة تعيد تعريف الحوكمة المؤسسية
في زمن تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتتزايد فيه تعقيدات المشهد المؤسسي، لم تعد الخبرة القانونية مجرد رصيد من النجاحات السابقة، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في صناعة القرار وقيادة المستقبل. ومن هذا المنطلق، تعلن مجموعة القريني ومشاركوه عودتها القوية إلى الساحة القانونية، برؤية استراتيجية متجددة ونهج احترافي يعزز الثقة ويصنع الاستقرار.
تأتي هذه العودة في إطار شراكة استراتيجية مع شركة المنازه للاستثمار والتنمية، المالكة لجامعة ميريت – سوهاج، في خطوة تعكس وعيًا عميقًا بأهمية الحوكمة القانونية الرشيدة، خاصة في المراحل المفصلية التي تتطلب قرارات دقيقة وحاسمة تحفظ الكيانات المؤسسية وتدعم استدامتها.
ويقود هذه المسيرة الدكتور محمد القريني، الخبير القانوني وخبير الملكية الفكرية، صاحب الخبرة التي تمتد لأكثر من 30 عامًا في العمل القانوني والاستشاري والقيادي. فمنذ تأسيسه للشركه قبل نحو 12 عامًا، رسخ د. القريني نموذجًا مهنيًا يجمع بين الفهم القانوني العميق والرؤية الاستراتيجية، ليعود اليوم في دور المستشار القانوني خلال مرحلة دقيقة تتطلب قيادة واعية وقدرة على إدارة المخاطر وتحويل التحديات إلى فرص.
وتقدم إدارة القريني ومشاركوه نموذجًا متطورًا للإدارة القانونية، يقوم على:
• وعي استراتيجي شامل بطبيعة المرحلة
• تفعيل دور الجمعيات العمومية في صنع القرار
• حوكمة مؤسسية قائمة على الشفافية والثقة
• قرارات قانونية مدروسة تخدم أهداف النمو والاستقرار
هذا النموذج لا يتعامل مع القانون كإطار تنظيمي جامد، بل كأداة فاعلة لإدارة الأزمات، وضمان الاستقرار المؤسسي، وبناء مستقبل مستدام قائم على الانضباط والحوكمة الرشيدة.
وتؤكد المجموعة من خلال هذه العودة أن القانون ليس عائقًا أمام التطور، بل محركًا رئيسيًا له، وأن الإدارة القانونية الذكية قادرة على حماية الاستثمارات، وتعزيز الثقة، وفتح آفاق جديدة للنمو والتميز المؤسسي.
القريني ومشاركوه
لسنا مجرد مستشارين قانونيين…
نحن شركاء في القرار، ونقود بالقانون مستقبل المؤسسات والشركات.
رسالة واضحة لكل الشركات والمؤسسات:
عندما تكون القيادة القانونية واعية، يصبح المستقبل أكثر أمانًا، واستقرارًا، وقدرة على النمو.


