الدكتورة نجلاء عبد اللطيف… طبيبة بضمير حي وإنسانة لا تُعوَّض في الرحمانية
بقلم / معتز القط
في مجتمع يحتاج إلى النماذج الإنسانية الحقيقية، تتقدم الدكتورة نجلاء عبد اللطيف، أخصائية العلاج الطبيعي، الصفوف كأحد أبرز الوجوه التي تجمع بين العلم والخلق، وبين المهنية الرفيعة والقلب الطيب الذي لا يعرف إلا الدعم والمساندة، لتصبح واحدة من أهم الشخصيات التي تركت أثرًا عميقًا في نفوس كل من تعامل معها.
منذ سنوات طويلة، عُرفت الدكتورة نجلاء بين أهالي الرحمانية – بجوار شركة المياه، بأنها الطبيبة التي تستقبل المرضى بابتسامة صادقة ونية صافية، وتحرص على متابعة كل حالة بضمير ومسؤولية تُشعر المريض بالأمان والثقة. لم تكن يومًا طبيبة تؤدي عملها فقط، بل كانت أختًا وابنة وصديقة لكل من احتاج إليها، تُقدّم النصيحة، وتخفف الألم، وتساند المرضى في أصعب ظروفهم.
إنسانة قبل أن تكون طبيبة
تتميز الدكتورة نجلاء عبد اللطيف بحضور إنساني نادر؛ فهي لا تهتم بالحالة الصحية فقط، بل تتابع الحالة النفسية، وتُشجع المريض على الاستمرار في رحلة العلاج، وتبذل قُصارى جهدها لتوفير الراحة لهم. ويشهد الجميع – دون استثناء – بأن معاملتها الراقية وأخلاقها العالية جعلتها شخصية محبوبة ومقدَّرة في منطقة الرحمانية وما حولها.
وقد ظهر هذا الجانب الإنساني جليًا في موقفها الكريم واهتمامها البالغ بزوجتي، ووقوفها بجانبنا في وقت صعب، دون تردد أو انتظار مقابل. فقد كانت خير أخت وخير جارة، قدمت الدعم بكلمة طيبة، وبابتسامة صادقة، وبحضور يُشعر الإنسان أن الدنيا ما زال فيها خير.
عطاء بلا حدود
لم تقتصر إنجازات الدكتورة نجلاء على تقديم العلاج الطبيعي باحترافية، بل امتدت لتشمل المتابعة الدقيقة للحالات المزمنة، وتقديم النصائح الوقائية، وتثقيف المرضى حول أفضل السبل للحفاظ على صحتهم. كما اشتهرت بالسعي المستمر لتطوير نفسها ومهاراتها، بما يضمن تقديم خدمة طبية آمنة وفعّالة لكل من يطرق بابها.
أهالي المنطقة جميعًا يعرفون قدرها، ويعلمون أنها نموذج للمرأة المصرية الأصيلة التي تحمل قلبًا كبيرًا، وتضع مصلحة المريض قبل أي شيء آخر.
شكر واجب من القلب
وباسمي أنا معتز القط، أود أن أعبّر عن خالص امتناني وتقديري للدكتورة نجلاء عبد اللطيف، على كل ما قدمته لنا من دعم واهتمام ورعاية. لقد أثبتِّ بالفعل أنك نعم الأخت ونعم الجيرة، وأن الأخلاق الرفيعة لا تُعلَّم، بل تكون فطرة في قلوب أصحابها.
إن كلمات الشكر مهما طالت لن توفيك حقك، ولكنها شهادة واجبة تجاه شخصية تستحق كل الاحترام والتكريم.


