يعد الصحفي والإعلامي علي محمد علي أحد الأسماء البارزة في الساحة الإعلامية المصرية، لما يمتلكه من خبرة واسعة ومسيرة مهنية غنية بالإنجازات في مجالي الصحافة والإعلام المرئي. ابن محافظة أسيوط، الذي تخرج في كلية الإعلام – جامعة القاهرة، شعبة الإذاعة والتليفزيون عام 2006، استطاع أن يحفر اسمه بين الكوادر المتميزة بفضل موهبته وإصراره على النجاح.
البدايات الصحفية
بدأت مسيرة علي محمد علي في عالم الصحافة من خلال جريدة الموجز، حيث صقل مهاراته الصحفية وتعلم أصول المهنة، قبل أن ينتقل إلى جريدة النبأ ثم إلى مجلة روتانا، وعدد من الصحف المصرية الأخرى البارزة، من بينها جريدة المساء، والمسائية، والدستور. وقد أكسبته هذه التجارب خبرة واسعة في العمل الميداني والتحريري، ومكنته من بناء شبكة علاقات قوية داخل الوسط الإعلامي.
العمل في المؤسسات الصحفية الكبرى
في الوقت الراهن، يكتب علي محمد علي في جريدة اللواء الإسلامي، إحدى إصدارات مؤسسة أخبار اليوم العريقة، حيث يواصل تقديم مقالات وتحقيقات صحفية تتميز بالمصداقية والموضوعية، مستندًا إلى خلفيته الأكاديمية وخبراته المتراكمة.
الانتقال إلى الإعلام المرئي
لم يقتصر عطاؤه على الصحافة المكتوبة، بل امتد إلى عالم الإعلام المرئي، حيث خاض تجربة العمل في إعداد البرامج التلفزيونية لمجموعة كبيرة من القنوات الفضائية. ومع مرور الوقت، تدرج في المناصب حتى تولى منصب رئيس تحرير لمجموعة من أبرز البرامج التلفزيونية في مصر، ليؤكد قدرته على الجمع بين مهارات العمل الصحفي وإدارة الإنتاج الإعلامي.
برامج قدمها ودعم للمواهب الشابة
من أبرز ما قدمه على الشاشة برنامج نايل ستار، الذي كان منصة للمواهب الشابة، حيث ساهم في دعم عدد كبير من الشباب لمواصلة مشوارهم وتحقيق أحلامهم. كما قدم برنامج ع الهوا مع علي محمد علي، وأخيرًا برنامج ابن مصر، الذي يعكس ارتباطه العميق بالوطن وحرصه على إبراز النماذج الإيجابية في المجتمع.
مشروعاته الصحفية الخاصة
إلى جانب عمله في المؤسسات، أسس علي محمد علي صحيفة صوت الشعب عام 2008، ليخوض تجربة جديدة في الإدارة الصحفية، ثم أسس لاحقًا موقع وجريدة الخبر العربي، التي يرأس تحريرها حاليًا، ليواصل من خلالها رسالته الإعلامية في تقديم محتوى هادف وموثوق.
مسيرة ملهمة
رحلة علي محمد علي هي مثال للإصرار والطموح والعمل الجاد، حيث استطاع أن يثبت حضوره في مختلف مجالات الإعلام، جامعًا بين الصحافة المكتوبة والتلفزيونية، ومؤكدًا أن النجاح في هذا المجال يتطلب الشغف والتطور المستمر. واليوم، يواصل عطاؤه كقلم حر وصوت وطني يسعى إلى نقل الحقيقة ودعم المواهب الشابة وإثراء الساحة الإعلامية المصرية.