الكابتن محمود سلامة حرب.. من هداف ملاعب الجيزة إلى مدرب أكاديمية سموحة وصانع المواهب
يُعد الكابتن محمود سلامة حرب واحداً من الأسماء المتميزة في مجال كرة القدم المصرية، حيث جمع بين موهبة اللاعب المجتهد وخبرة المدرب الواعي، ليكتب لنفسه مسيرة حافلة بالإنجازات في الملاعب والأكاديميات الكروية.
بداية المشوار كلاعب
انطلقت مسيرة الكابتن محمود سلامة حرب في نادي سكر الحوامدية، حيث ظهرت موهبته مبكراً، قبل أن ينتقل إلى نادي البنك الأهلي عام 2005. وفي عمر الـ16 عاماً فقط، استطاع أن يفرض نفسه بقوة بعد أن توّج بلقب هداف منطقة الجيزة في المراحل السنية المختلفة، وهو ما لفت الأنظار إلى موهبته التهديفية وقدرته على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر.
بعدها شارك مع الفريق الأول لنادي البنك الأهلي، ليبدأ خطوة أكثر جدية في مسيرته الكروية، ثم انتقل إلى نادي تليفونات بني سويف، ومنها إلى عدة أندية أخرى في دوري الممتاز ب والدرجة الثالثة، ليكتسب خبرة واسعة من الاحتكاك بمستويات مختلفة من المنافسة.
الانتقال إلى عالم التدريب
خلال فترة لعبه في أحد أندية القاهرة، لم يكتف الكابتن محمود سلامة حرب بدوره كلاعب فقط، بل حرص على تطوير نفسه أكاديمياً، فحصل على عدد من الدورات التدريبية المتخصصة في كرة القدم، أبرزها دورة C المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، وهو ما أهّله للانتقال بسلاسة إلى مجال التدريب.
إنجازاته كمدرب
بدأ مشواره التدريبي مع أكاديمية بتروجيت، حيث نجح في قيادة فريق البراعم تحت 13 عاماً إلى التتويج بالمركز الأول في بطولة الاتحاد المصري لكرة القدم، وهو إنجاز وضعه في دائرة الضوء كمدرب صاعد يتمتع برؤية فنية واضحة.
لاحقاً، انتقل للعمل مع أكاديمية المقاولون العرب، وحقق معهم عدة بطولات خاصة بالأكاديميات، مما عزز من مكانته كمدرب قادر على صناعة جيل جديد من المواهب الكروية.
ويواصل الكابتن محمود سلامة حرب مسيرته التدريبية حالياً في أكاديمية سموحة، أحد أبرز الصروح الرياضية في مصر، إلى جانب إدارته لأكاديميته الخاصة في البدرشين، مسقط رأسه، حيث يسعى إلى تخريج لاعبين موهوبين قادرين على المنافسة في الأندية الكبرى.
رؤية ورسالة
يؤمن الكابتن محمود سلامة حرب بأن كرة القدم ليست مجرد رياضة، بل هي وسيلة لتربية الأجيال على الانضباط والعمل الجماعي والسعي وراء الحلم، وهو ما يحرص على غرسه في لاعبيه الصغار، ليكونوا في المستقبل نجومًا يحملون اسم مصر في المحافل الرياضية.