المستشار مصطفى خميس محمد يؤيد ويدعم قرارات وزير التعليم استعدادًا للعام الدراسي الجديد 2025/2026

أعرب المستشار مصطفى خميس محمد عن تأييده الكامل ودعمه لقرارات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور محمد عبداللطيف، التي أعلنها خلال اجتماعه مع مديري ووكلاء مديريتي التربية والتعليم بمحافظتي القاهرة والجيزة، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لانطلاق العام الدراسي الجديد 2025/2026.
وأكد المستشار مصطفى خميس محمد أن هذه القرارات تعكس رؤية واضحة وإرادة جادة للنهوض بالمنظومة التعليمية، مشيدًا بما طرحه الوزير من خطط عملية لحل المشكلات القائمة، خاصة فيما يتعلق بانضباط الطلاب، وسد العجز في المعلمين، وتحسين بيئة التعلم داخل المدارس، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية متميزة تضع مصلحة الطالب في المقام الأول.
تأكيد على العمل الجماعي والانضباط
أشاد المستشار برؤية الوزير التي شددت على أهمية العمل بروح الفريق، وأن القيادة الناجحة ليست مسؤولية المدير وحده، بل ثمرة جهد جماعي من كافة القيادات والعاملين. وأكد أن هذا النهج يعزز الشفافية، ويضمن اتخاذ القرارات بما يخدم العملية التعليمية ويعالج التحديات بشكل جذري.
كما أثنى على قرار الوزير بإجراء حركة تغييرات واسعة بين مديري الإدارات التعليمية في القاهرة والجيزة، والاستعانة بالكفاءات المتميزة من مديري المدارس التي حققت مستويات عالية من الانضباط، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس جدية الوزارة في مواجهة أية قصور وتحقيق الانضباط الكامل في المدارس.
خطط تطويرية طموحة
رحّب المستشار مصطفى خميس محمد بالخطة الطموحة التي أعلنها الوزير لإنهاء نظام الفترات المسائية في المرحلة الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، بالتنسيق مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، لما لذلك من أثر مباشر على تحسين بيئة التعلم وزيادة التركيز الأكاديمي للطلاب.
كما أشاد بتوجيهات الوزير بضرورة سد أي عجز في المعلمين فورًا، والاستعانة بمعلمي الحصة في الحالات الطارئة، إلى جانب متابعة نسب الحضور بدقة، وتنظيم زيارات ميدانية مفاجئة للتأكد من التزام الطلاب والمعلمين على حد سواء.
جودة التعليم وتنوع المسارات
اعتبر المستشار أن فتح المجال أمام الطلاب وأولياء الأمور للاختيار بين نظام البكالوريا المصرية ونظام الثانوية العامة، يمثل نقلة نوعية في التعليم المصري، إذ يمنح الطلاب مرونة أكبر في اختيار المسار الذي يناسب قدراتهم وطموحاتهم، ويعزز من فرصهم في الالتحاق بالجامعات داخل مصر وخارجها.
كما شدد على أهمية ما أكده الوزير بشأن ضرورة ضمان إتقان الطلاب لمهارتي القراءة والكتابة باعتبارهما أساس العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يضع التعليم المصري على الطريق الصحيح نحو رفع مستوى التحصيل العلمي.
تحسين بيئة المدارس
أشاد المستشار مصطفى خميس محمد بتوجيهات الوزير الخاصة بتجميل المدارس وأعمال الصيانة ودهان الفصول والأسوار، وزيادة المساحات الخضراء داخل المدارس، لما لذلك من أثر إيجابي على نفسية الطلاب وتهيئتهم للتعلم في بيئة جاذبة وآمنة.
كما نوّه بأهمية الالتزام برفع العلم المصري بحالة جيدة والنشيد الوطني يوميًا، باعتبارهما رمزين أساسيين لتنمية قيم الانتماء والولاء الوطني لدى النشء.
ختام
واختتم المستشار مصطفى خميس محمد تصريحاته بالتأكيد على أن هذه القرارات تأتي في توقيت مهم، ومع انطلاقة عام دراسي جديد يحتاج إلى تكاتف جميع الأطراف من قيادات ومعلمين وأولياء أمور، لتحقيق أفضل خدمة تعليمية لأبناء الوطن، داعيًا الجميع لدعم هذه الجهود والمشاركة بفاعلية في تحقيق أهدافها، حتى يصبح التعليم المصري نموذجًا يحتذى به في المنطقة.


