تسريب فيديو جديد لـ هدير عبد الرازق مدته 9 دقائق يشعل الجدل والأزمة تتفاقم
لا تزال أزمة البلوغر المصرية هدير عبد الرازق حديث منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت التريند مجددًا بعد انتشار فيديو جديد منسوب إليها مدته 9 دقائق، عُرف إعلاميًا بـ “مقطع الـ 9 دقائق”، وأثار عاصفة من الجدل والانتقادات بين المتابعين في مصر والعالم العربي.
تفاصيل فيديو هدير عبد الرازق الجديد
انتشر الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت فيه هدير عبد الرازق – وفقًا لما يتم تداوله – وهي تستعرض بعض الملابس الداخلية ومنتجات التجميل بأسلوب وُصف بالجريء والمثير للجدل. وانتشر المقطع بسرعة كبيرة بين المستخدمين، مما أعاد النقاش حول غياب الرقابة على المحتوى المنشور عبر الإنترنت.
ردود فعل متباينة بين الانتقاد والدفاع
أثار الفيديو حالة من الانقسام الحاد بين الجمهور:
الانتقادات: رأى عدد كبير من المعلقين أن الفيديو يحمل إيحاءات غير لائقة ويُصنّف ضمن المحتوى الهابط، معتبرين أنه يسيء للأعراف المجتمعية ويؤثر سلبًا على القيم العامة، وطالبوا السلطات المختصة بضرورة التدخل الحاسم.
الدفاع عنها: في المقابل، دافع آخرون عن هدير عبد الرازق، مؤكدين أن المحتوى يدخل ضمن حرية الرأي والتعبير، وأن المبالغة في الانتقادات قد تكون جزءًا من حملة تستهدفها بشكل شخصي.
خطوات قانونية من هدير عبد الرازق
الجدير بالذكر أن أزمة هدير عبد الرازق ليست جديدة، إذ كانت قد خرجت قبل أيام عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لتؤكد أنها بدأت بالفعل في اتخاذ إجراءات قانونية ضد ما وصفته بـ “الفيديوهات المفبركة” التي يتم تداولها باسمها.
كما أعلنت أنها تقدمت ببلاغ رسمي إلى النائب العام من أجل حماية سمعتها والحفاظ على حقوقها القانونية، مشيرة إلى أنها ستواصل متابعة كل الصفحات والحسابات التي تروج لهذه المقاطع.
أزمة متصاعدة على السوشيال ميديا
تسريب الفيديو الأخير زاد من تعقيد الموقف، وأعاد الجدل حول دور المؤثرين وصناع المحتوى على السوشيال ميديا، خاصة مع تزايد المطالبات بضرورة فرض ضوابط ورقابة أكثر صرامة لحماية المجتمع من انتشار المحتوى الخادش للحياء.


