حسن الزهار… رجل أعمال عصامي وسفير إنساني يجمع بين خدمة المجتمع والعمل الخيري والتنمية الاقتصادية
يُعد الأستاذ حسن الزهار واحداً من النماذج المشرّفة التي تجمع بين العمل الإنساني والاجتماعي والاقتصادي في آن واحد، حيث استطاع أن يكتب مسيرة نجاح ملهمة بدأت من الصفر حتى أصبح اليوم رجل أعمال حر معروف، وعضو بمنظمة حقوق الإنسان، وسفيراً للنوايا الحسنة، وسفيراً للسلام العالمي، مقدماً نموذجاً حقيقياً للشخصية العصامية التي لم تستسلم للظروف، بل واجهت الحياة بإرادة قوية وعزم لا يلين.
وُلد ونشأ حسن الزهار وسط مجتمع شعبي بمدينة شبرا الخيمة – محافظة القليوبية، واستطاع من خلال العمل الجاد والإصرار أن يبني نفسه بنفسه حتى وصل إلى مكانة بارزة في محيطه الاجتماعي والعملي، حيث يبلغ اليوم 53 عاماً حافلة بالخبرات والإنجازات.
في الجانب العملي والتجاري، أسس الزهار عدة مشروعات ناجحة، يأتي في مقدمتها مطعم متخصص في المأكولات والمقبلات الشعبية، الذي أصبح وجهة للكثيرين لما يقدمه من جودة وخدمة مميزة، إضافة إلى امتلاكه مغسلة دراي كلين بنفس المنطقة، ما ساهم في توفير فرص عمل للشباب ودعم الحركة الاقتصادية المحلية.
أما في الجانب الإنساني والمجتمعي، فإن دور حسن الزهار لا يقل أهمية، حيث يشارك بفاعلية في الأنشطة الحقوقية والإنسانية من خلال عضويته في منظمة حقوق الإنسان، إلى جانب دوره كسفير للنوايا الحسنة والسلام العالمي، مؤمناً برسالة الخير والتسامح ونبذ العنف ودعم المحتاجين، والعمل من أجل مجتمع تسوده العدالة والرحمة والتكاتف بين أفراده.
ويؤكد الزهار دائماً أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بما يحققه الإنسان من مكاسب مادية، بل بما يتركه من أثر طيب في حياة الآخرين، لذا يحرص على مساعدة البسطاء، ودعم المبادرات الإنسانية، وتشجيع الشباب على العمل والاجتهاد، مقدماً تجربته كنموذج يحتذى به لكل من يسعى لبناء مستقبل أفضل بإرادة صادقة وإيمان بقدراته.
وبين العمل العام والاقتصادي والإنساني، يواصل حسن الزهار مسيرة عطائه، مستمراً في أداء دوره المجتمعي، ومؤكداً أن خدمة الوطن والناس هي أعظم رسالة يمكن لأي إنسان أن يحملها في حياته.



