رئيس هيئة شباب القبائل والعائلات العربية للتنمية المهندس / حسين نصر الدلال … صوت الحكمة ودور العرف في بناء مجتمع مستقر
في ظل التحديات التي تواجه الدولة المصرية داخليًا وخارجيًا، تبرز مبادرات المجتمع المدني والكيانات الأهلية كأذرع مساندة للدولة ومؤسساتها في تحقيق الاستقرار، وتعزيز التماسك الاجتماعي. ومن بين هذه الكيانات، يأتي دور جمعية شباب القبائل والعائلات العربية للتنمية برئاسة المهندس حسين نصر الدلال، التي تسعى لأن تكون نموذجًا فاعلًا في دعم مؤسسات الدولة من خلال لجان المصالحات وفض المنازعات.
العمل تحت مظلة الدولة المصرية
أكد المهندس حسين نصر الدلال أن الجمعية – المشهرة برقم 12289 – تعمل في إطار قوانين ولوائح الدولة المصرية، ومن منطلق وطني خالص يهدف إلى حماية المجتمع والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة، سواء كانت الشرطة أو المحاكم، في حل النزاعات والخصومات. وقد طالب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمنح تلك الكيانات الشعبية دورًا رسميًا داعمًا في حل الأزمات المجتمعية، لما لها من تأثير مباشر على الأرض بين أبناء القبائل والعائلات.
لجان المصالحات ودورها في المجتمع
ترتكز فكرة لجان المصالحات والمجالس العرفية على الحكمة والإقناع، وليس فقط على النصوص القانونية الرسمية، وذلك بهدف تسوية الخلافات في مهدها، وحماية الروابط الأسرية والاجتماعية. فهي أداة لتخفيف الضغط على المحاكم، ومظلة اجتماعية تحمي من تصاعد الخصومات إلى نزاعات دامية، خاصة في قضايا الثأر والنزاعات الطائفية.
ومن أبرز أدوار هذه اللجان التي أشار إليها المهندس حسين نصر الدلال:
حسم النزاعات:
التدخل لحل الخلافات العائلية، خاصة في القرى والمناطق الريفية التي تنتشر فيها العادات القبلية.إرساء التسامح والتصالح:
نشر ثقافة التسامح بين الأفراد والعائلات، عبر الحوار والإقناع.حقن الدماء:
منع نزيف الدم الناتج عن الخصومات والثأر، وهو دور محوري في صعيد مصر والمناطق القبلية.التوفيق بين الأطراف:
إعادة الروابط بين المتخاصمين وتصفية النفوس من الأحقاد.تقنين الحلول:
توثيق ما يتم الاتفاق عليه في محاضر رسمية تُوثق في الشهر العقاري، لتصبح ملزمة وواجبة النفاذ.التخفيف عن القضاء:
العمل كبديل سريع للمحاكم، مما يساهم في تخفيف العبء عن الجهاز القضائي.الاعتماد على الأعراف:
تطبيق الأعراف القبلية والمجتمعية المتفق عليها، بما يتماشى مع روح القانون.قيادة الجلسات:
جلسات المصالحة يترأسها شيوخ وقادة العائلات وكبار المجتمع ممن يتمتعون بالحكمة والخبرة.دعم الدولة:
غالبًا ما تشارك الأجهزة الأمنية، والقيادات المحلية، ورجال الدين لضمان نجاح هذه الجلسات.التحكيم بالتراضي:
الاتفاق على محكمين محايدين بين الأطراف، وتصبح أحكامهم ملزمة قانونيًا واجتماعيًا.
مقر دائم في المراكز الشرطية
ولضمان فاعلية هذه الجهود، أوضح المهندس حسين نصر الدلال أنه تم العمل على وجود مقر دائم للجمعية في جميع المراكز الشرطية على مستوى الجمهورية، تحت إشراف مباشر من الجهات الأمنية والقضائية، بما يرسخ من التعاون المؤسسي ويمنح هذه اللجان قوة أكبر لتنفيذ قراراتها.
رسالة وطنية
من خلال هذه الجهود، تسعى جمعية شباب القبائل والعائلات العربية للتنمية بقيادة رئيسها المهندس حسين نصر الدلال، إلى أن تكون رافدًا حقيقيًا في مسيرة الدولة المصرية نحو الأمن والاستقرار. فهي ليست بديلًا عن مؤسسات الدولة، بل شريك داعم يسعى لتعزيز الوحدة الوطنية، وحقن الدماء، وحماية المجتمع من النزاعات التي تهدد بنيانه.
إنها رسالة سلام، وأمن، وتماسك اجتماعي، تجسد دور القبائل والعائلات المصرية في خدمة الوطن، وتضع الحكمة والعرف في خدمة القانون والدولة.


