سعيد فتحي عزب… مسؤول أمن المعلومات بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان وحارس البيانات في زمن التحديات الرقمية
في عصر أصبحت فيه المعلومة سلاحًا، وأمن البيانات خط الدفاع الأول عن المؤسسات، يبرز اسم سعيد فتحي عزب كأحد الكوادر المتخصصة في أمن المعلومات داخل المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، حيث يتولى مسؤولية حماية البيانات والمعلومات الحساسة المرتبطة بملفات حقوق الإنسان، بما تحمله من خصوصية وأهمية بالغة.
ويُعد أمن المعلومات من أهم التخصصات الحديثة التي لا غنى عنها، خاصة داخل المؤسسات الحقوقية، نظرًا لتعاملها المباشر مع بيانات أفراد وقضايا وتقارير تحتاج إلى أعلى درجات التأمين والسرية. ومن هنا تأتي أهمية الدور الذي يقوم به سعيد فتحي عزب، والذي لا يقتصر فقط على الجانب التقني، بل يمتد ليشمل الوعي الأمني، ووضع السياسات، وإدارة المخاطر الرقمية.
مهنة معتمدة ودور محوري
مهنة مسؤول أمن المعلومات هي المهنة المثبتة رسميًا في بطاقة الرقم القومي الخاصة به، ما يعكس احترافه واعتماده المهني في هذا المجال، ويؤكد أنه لا يعمل بشكل نظري فقط، بل وفق إطار قانوني ومؤسسي واضح.
مجهودات ملموسة في قطاع حقوق الإنسان
خلال عمله بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، ساهم سعيد فتحي عزب في:
تأمين قواعد البيانات الخاصة بالمنظمة وحمايتها من الاختراق.
وضع آليات للحفاظ على سرية معلومات الضحايا والشهود.
رفع كفاءة الأنظمة الإلكترونية ضد الهجمات السيبرانية.
نشر ثقافة أمن المعلومات داخل بيئة العمل، وتوعية العاملين بخطورة تسريب البيانات.
المتابعة المستمرة لأي تهديدات رقمية قد تؤثر على عمل المنظمة أو مصداقيتها.
أمن المعلومات كجزء من حماية الحقوق
ويؤمن سعيد فتحي عزب أن حماية البيانات هي جزء لا يتجزأ من حماية حقوق الإنسان، فاختراق معلومة واحدة قد يعرض أفرادًا للخطر أو يهدد نزاهة قضية كاملة. لذلك يعمل دائمًا على مواكبة التطور التكنولوجي، واستخدام أحدث أساليب الحماية الرقمية.
نموذج للمتخصص المسؤول
استطاع من خلال التزامه وخبرته أن يثبت أن أمن المعلومات ليس مجرد وظيفة تقنية، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية، خاصة حين يرتبط الأمر بالدفاع عن الحقوق والحريات.
وفي ظل التحول الرقمي المتسارع، يظل دور مسؤول أمن المعلومات عنصرًا أساسيًا في دعم المؤسسات الحقوقية، ويُعد سعيد فتحي عزب نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين الاحتراف المهني، والوعي الحقوقي، والمسؤولية المجتمعية.


