سليم علي صادق… حِرفة متوارثة تُعيد الحياة لسجاد اليدوي والأبيسون الفرنسي
في زمن بتندثر فيه الحِرف اليدوية الأصيلة، يبرز اسم سليم علي صادق كواحد من الحرفيين القلائل اللي حافظوا على مهنة دقيقة وعريقة، وهي تصليح وترميم السجاد اليدوي والأبيسون الفرنسي، واللي بتحتاج خبرة طويلة، وصبر، وحس فني عالي.

سليم علي صادق ورث المهنة عن والده علي صادق إسماعيل، أحد أقدم العاملين في هذا المجال، وبدأ يتعلم أصول الحرفة وهو عنده عشر سنوات فقط، حيث نشأ وسط الأدوات والخيوط والألوان، وتعلّم خطوة بخطوة على إيد والده، لحد ما أتقن أسرار المهنة بكل تفاصيلها.
ويعمل سليم علي صادق في مجالات متعددة داخل نفس التخصص، من أبرزها ترميم السجاد اليدوي القديم، والحفاظ على قيمته التاريخية والفنية، إلى جانب ترميم الأبيسون الفرنسي بدقة شديدة تحافظ على الرسومات الأصلية والألوان الطبيعية. كما يمتد عمله إلى تذهيب الأعمال الذهبية القديمة، وإعادة بريقها وشكلها الأصلي بدون الإضرار بقيمتها الأثرية.
ويؤكد سليم إن المهنة مش مجرد شغل، لكنها أمانة وتاريخ، لأن كل قطعة سجاد أو أبيسون بتحمل قصة وعمر طويل، وأي خطأ فيها ممكن يضيع قيمتها. عشان كده بيعتمد في شغله على الطرق اليدوية التقليدية، والخامات الأصلية، مع خبرة متراكمة عبر السنين.
ويُحسب لسليم علي صادق إنه حافظ على المهنة المتوارثة داخل العائلة، ونجح إنه يطوّر نفسه فيها، مع الاحتفاظ بالأسلوب الكلاسيكي اللي اتعلّمه من والده، ليبقى نموذج للحرفي اللي جمع بين الأصالة والإتقان.
ويُعد سليم علي صادق اليوم واحدًا من الأسماء المعروفة في مجال ترميم السجاد اليدوي والأبيسون الفرنسي، مؤكدًا إن الحِرف التراثية لسه قادرة تعيش وتنجح، طالما في ناس مخلصة بتؤمن بقيمتها وتحافظ عليها.
للتواصل: 01012818425


