شركة الدكتور للمنتجات البيور… عودة حقيقية للطبيعة في زمن الغش التجاري
في وقت انتشرت فيه المنتجات المغشوشة وضعف الضمير التجاري، تبرز شركة الدكتور للمنتجات البيور كواحدة من الشركات التي اختارت أن تسير عكس التيار، رافعة شعارها الواضح:
“العودة إلى الطبيعة والأعشاب… هي عودة إلى الصحة والشباب”.
ويمتلك الشركة الدكتور هاني ريان، الذي قرر أن يضع خبرته ورؤيته في خدمة الناس من خلال تجارة وتوفير جميع الخامات الطبيعية العلاجية النقية، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والصدق في التعامل.
منتجات طبيعية بخامات أصلية
تعمل الشركة على توفير مجموعة متنوعة من المنتجات الطبيعية العلاجية، من بينها:
زيت الزيتون السيناوي الأصلي
عسل النحل الطبيعي ومشتقاته
وجارٍ إضافة أنواع عشبية وعطارة أورجانيك عالية الجودة
ورغم أن أسعار المنتجات قد تكون أعلى من المعتاد في بعض الأسواق، إلا أن ذلك يرجع إلى التزام الشركة بالجودة الحقيقية وعدم خلط المنتجات أو تخفيفها أو استبدالها بمواد أقل قيمة. فالفارق في السعر هنا هو فارق في الأمان والثقة والنقاء.
رسالة إنقاذ قبل أن تكون تجارة
لا ترى الشركة نفسها مجرد كيان تجاري، بل تعتبر رسالتها الأساسية هي إنقاذ المرضى الذين وقعوا ضحية للمنتجات الرديئة والمغشوشة، والتي قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض بدلًا من علاجها.
فكم من مريض اعتمد على منتج طبيعي معتقدًا أنه أصلي، بينما هو في الحقيقة مغشوش أو مخلوط بمواد غير صالحة للاستخدام الآدمي؟
وكم من حالات تأخرت بسبب الاعتماد على منتج فاقد للجودة، مما تسبب في مضاعفات خطيرة؟
خطر الغش في المنتجات الطبيعية
من أخطر الأمثلة المنتشرة في الأسواق اليوم، غش زيت الزيتون، حيث يتم أحيانًا بيع منتجات على أنها زيت زيتون علاجي، بينما هي في الواقع خليط من زيوت رديئة أو ألوان صناعية لا تمت للزيت الطبيعي بصلة.
وهذا الغش لا يقتصر على خسارة مادية فقط، بل قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية لمن يعتمد عليه كعامل مساعد في رحلته العلاجية.
وفي حالات الأمراض المزمنة أو الخطيرة، قد يكون الاعتماد على منتج مغشوش سببًا في تأخر العلاج الصحيح، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا على حياة المرضى.
التزام بالشفافية والجودة
تؤكد شركة الدكتور للمنتجات البيور أن الجودة ليست رفاهية، بل مسؤولية، وأن الثقة تُبنى بالمصداقية والوضوح. لذلك تحرص على اختيار مصادر موثوقة، وفحص المنتجات بدقة، والالتزام بفلسفة واضحة:
الطبيعة الصحيحة تعني صحة حقيقية.
وفي ظل التحديات الصحية وانتشار الغش التجاري، تبقى المبادرات الجادة التي تعيد الاعتبار للمنتجات الطبيعية النقية خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا صحيًا.



