عصام حسين.. حكاية صمود فلسطيني من قلب الألم إلى أمل الشفاء
للسيد / عصام محمد حسين
رقم جوال / 01006368055
في واحدة من أقسى المآسي الإنسانية التي يشهدها العالم، يبرز اسم عصام حسين كصوت حيّ لمعاناة الشعب الفلسطيني، وشاهد على فصول موجعة من الألم والصبر والفقد.
عصام حسين، فلسطيني من قطاع غزة، اضطرته ظروف الحرب القاسية إلى مغادرة أرضه قسرًا، ليصل حاليًا إلى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج، بعد أن أُصيب هو وطفلاه جراء العدوان. عصام ليس وحده المصاب، بل يرافقه جرح أكبر في القلب، جرح الفقد.
ابنه ذو الست سنوات، وابنته ذات التسع سنوات، كلاهما من مصابي الحرب، يحملان في أجسادهم الصغيرة آثار القصف، وفي عيونهم البريئة ذكريات أكبر من أعمارهم. ثلاثة أرواح فقط نجت من عائلة كاملة، بعدما استُشهد جميع أفراد الأسرة، في مأساة تختصر حجم الألم الذي يعيشه آلاف الفلسطينيين.
يقول الواقع إن عصام وأطفاله هم الناجون الوحيدون من عائلتهم، لكن الحقيقة الأعمق أنهم مثال حيّ على الصمود، وعلى إنسان ما زال يتمسك بالحياة رغم الخسارة، ويقاتل من أجل شفاء أطفاله واستمرارهم في الحياة بكرامة.
وجود عصام وأبنائه في مصر ليس مجرد رحلة علاج، بل هو محاولة للنجاة وإعادة بناء ما تبقى من حياة، وسط دعم إنساني وشعبي يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني.
قصة عصام حسين ليست رقمًا في نشرة أخبار، بل صرخة إنسانية، ورسالة للعالم بأن خلف كل خبر عن حرب، توجد عائلات، وأطفال، وآباء، فقدوا كل شيء إلا الأمل.
رحم الله الشهداء، وكتب الشفاء لعصام حسين وأطفاله، وجعل صبرهم نورًا، وآلامهم طريقًا نحو عدالة وإنصاف طال انتظارهما.



