علي رشاد… رؤية مختلفة لقضايا التعليم بين الإعلام والعمل العام
في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها ملف التعليم، يبرز اسم علي رشاد كأحد النماذج الشابة الفاعلة التي اختارت أن يكون لها دور مؤثر في تطوير الوعي التعليمي والمجتمعي، من خلال الجمع بين التدريس، والإعلام الرقمي، والعمل العام.
يعمل علي رشاد كـ مدرس تاريخ، ويتميّز بأسلوب تدريسي حديث يعتمد على دمج نواتج التعلم داخل الشرح، وهو أسلوب يهدف إلى ربط المعلومة بالهدف التعليمي بشكل عملي، مما يساعد الطلاب على الفهم العميق بدلًا من الحفظ التقليدي، ويعزز قدرتهم على التفكير والتحليل وربط الأحداث التاريخية بالواقع المعاصر.
ولم يقتصر دور علي رشاد على قاعة الدرس فقط، بل اتجه إلى الإعلام الرقمي عبر تقديم برنامج توعوي يحمل اسم «نظرة تانية»، وهو برنامج يُعرض على منصتي تيك توك ويوتيوب، ويُناقش من خلاله مشكلات التعليم بمختلف جوانبها، مع طرح حلول وأفكار تطويرية بأسلوب مبسّط يصل إلى الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين على حد سواء.
ويعتمد البرنامج على تقديم القضايا التعليمية من زاوية مختلفة، تهدف إلى إعادة التفكير في أساليب التعليم، وتسليط الضوء على المشكلات التي يعاني منها الواقع التعليمي، مع فتح باب الحوار المجتمعي حولها.
إلى جانب ذلك، ينشط علي رشاد في مجال العمل العام، حيث يشارك في مساعدة الناس وخدمة المجتمع، انطلاقًا من إيمانه بأن دور المعلم لا يتوقف عند حدود الشرح داخل الفصل، بل يمتد ليشمل بناء الوعي وخدمة الإنسان في مختلف القضايا الحياتية.
كما يشغل علي رشاد منصب أمين لجنة التعليم بحزب الجبهة الوطنية، وهو منصب يعكس ثقته في قدرته على الإسهام في مناقشة القضايا التعليمية على مستوى أوسع، والمشاركة في وضع رؤى ومقترحات تسهم في تطوير المنظومة التعليمية، وربط التعليم باحتياجات المجتمع ومتطلبات المستقبل.
ويؤكد علي رشاد أن رسالته الأساسية تتمثل في إصلاح الفكر التعليمي، ودعم الطالب والمعلم، وبناء جيل واعٍ قادر على الفهم والتحليل والمشاركة الإيجابية في المجتمع، مؤمنًا بأن التعليم هو الأساس الحقيقي لأي نهضة أو تقدم.
بهذا التنوع في الأدوار بين التدريس، والإعلام، والعمل العام، والعمل الحزبي، يقدّم علي رشاد نموذجًا للشخصية التعليمية المؤثرة التي تسعى إلى إحداث فرق حقيقي، وتقديم “نظرة تانية” لكل ما هو معتاد، بحثًا عن تعليم أفضل ومستقبل أكثر وعيًا.


