بقلم: محمد طه
تحقيق استقصائي عن تجارة المخدرات والأدوية المخدرة
من واقع خبرتي الإعلامية وشغفي بالبحث عن الحقيقة، قررت أن أقدّم برنامجًا استقصائيًا جديدًا يتناول قضية تمس كل بيت في مجتمعنا: انتشار المخدرات وسوء استخدام الأدوية ذات التأثير المخدر. هذه الظاهرة لم تعد مجرد أخبار نسمعها، بل أصبحت واقعًا يهدد شبابنا وصحة مجتمعنا، ومن هنا جاء القرار بأن نفتح هذا الملف الشائك بأسلوب إعلامي هادف ومسؤول.
منذ سنوات، وأنا مؤمن أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الأحداث، بل يمتد إلى كشف الحقائق وتوعية الناس وحماية الأجيال. لذلك، سعيت من خلال هذا العمل إلى إعداد تحقيقات ميدانية تعتمد على لقاءات مع خبراء وأطباء ومتخصصين في علاج الإدمان، بالإضافة إلى شهادات حقيقية لأشخاص عاشوا تجربة الإدمان. الهدف ليس التشهير أو إثارة الجدل، بل عرض الصورة كاملة بشكل احترافي يضع المشاهد أمام الواقع.
في برنامجي، نحاول الإجابة على أسئلة كثيرة:
-
كيف تصل الأدوية المخدرة إلى أيدي الشباب بسهولة؟
-
ما الطرق التي يستغلها بعض ضعاف النفوس لترويج هذه المواد؟
-
ما دور الأسرة والمجتمع في الوقاية؟
-
وكيف يمكننا دعم الأجهزة الرقابية والطبية لمواجهة الأزمة؟
أنا أؤمن أن التغيير يبدأ بالوعي، وأن الصورة الصادقة أحيانًا أقوى من ألف كلمة. لهذا اعتمدنا أسلوبًا يعتمد على التقصي والتحليل، دون تجاوز للمعايير الأخلاقية أو القانونية.
رسالتي من خلال هذا البرنامج أن المخدرات ليست مجرد “مشكلة” بل وباء مجتمعي يحتاج لتضافر الجميع: إعلام، أسرة، مدرسة، وجهات معنية. أردت أن يكون هذا العمل جرس إنذار يدقّ في كل بيت، ويذكّرنا أن حماية شبابنا مسؤولية مشتركة.
الإعلام هو خط الدفاع الأول، وأنا فخور أن أكون جزءًا من هذا الخط، مقدمًا مادة حقيقية وصادقة هدفها الأول حماية الإنسان، لا البحث عن الإثارة.
ولو شوفت اي مشكله
رقم التليفون 01505920618