مصطفى عبدالله درويش.. مسيرة قانونية حافلة بين القضاء والدفاع الأكاديمي والمهني
يُعد الأستاذ مصطفى عبدالله درويش واحدًا من أبرز الأسماء القانونية البارزة في مصر، حيث جمع بين التفوق الأكاديمي والخبرة العملية العميقة في مجال القانون الجنائي، ليصنع مسيرة مهنية امتدت لعقود من العمل الجاد والإنجازات المؤثرة في ساحة العدالة المصرية.
تخرج “درويش” في كلية الحقوق – جامعة عين شمس عام 1997، ليبدأ بعدها مباشرة رحلة مهنية وعلمية فريدة، حيث التحق بهيئة التدريس بالجامعة عام 1998، مقدّمًا رسالة قانونية جادة ساهمت في تخريج أجيال من القانونيين، مزوّدين بالعلم والمعرفة والخبرة العملية. واستمر عطاؤه الأكاديمي حتى حصوله على درجة الدكتوراه عام 2012، ليواصل إثراء المجال القانوني بحثًا وتدريسًا وتطبيقًا.
وعلى المستوى المهني، يعمل الأستاذ مصطفى عبدالله درويش محاميًا بالنقض ومتخصصًا في القضايا الجنائية الكبرى، حيث خاض عدداً من أهم وأصعب ملفات الجنايات التي شهدتها الساحة القانونية، وتميز بأدائه الاحترافي وقدرته على إدارة القضايا المعقدة بكفاءة عالية وحضور قانوني قوي داخل المحاكم.
وكانت من أبرز القضايا التي ترافع فيها:
قضية صبحية الجمل عام 2007 أمام دائرة جنايات الإسكندرية، والتي تعد واحدة من القضايا الجنائية البارزة في ذلك الوقت.
قضية طارق الجندي عام 2023 مدير عام السيولة والموارد في شركة “وي”، والمتهم باختلاس مبلغ 883 مليون جنيه، أمام دائرة جنايات الدقي برئاسة المستشار جمال بك عبد الإله، والتي حظيت بمتابعة إعلامية واسعة نظرًا لحساسيتها وأثرها العام.
ويتميز “درويش” بحضور إعلامي هادئ ومتزن، حيث تمتلك مسيرته العديد من المقاطع والشهادات الموثقة عبر القنوات الإعلامية، ومنها تغطيات قناة الحدث لمراحل عدة من حياته العملية والعلمية، بالإضافة إلى مجموعة من الصور والمواد التوثيقية التي ترصد رحلته منذ بداية انخراطه في ساحة القانون وحتى اليوم.
وبين قاعة المحاضرات ومنصات القضاء، يظل الأستاذ مصطفى عبدالله درويش نموذجًا للمحامي الأكاديمي صاحب الرسالة، الذي يجمع بين الفكر القانوني الرصين والدفاع عن العدالة بكل اقتدار، ليبقى اسمه واحدًا من العلامات البارزة في سجل الشخصيات القانونية الرائدة في مصر.



