هاجر محمد جمال الدين.. صوت أدبي ونفسي يعكس عمق الإنسان العربي
تُعد الكاتبة والشاعرة هاجر محمد جمال الدين واحدة من الأصوات الأدبية والنفسية البارزة في الساحة الثقافية العربية، حيث جمعت في مسيرتها بين الإبداع الأدبي والوعي النفسي، لتقدّم تجربة متكاملة تمس وجدان الإنسان وتعالج قضاياه النفسية والاجتماعية بعمق وصدق.
تعمل هاجر محمد جمال الدين ككاتبة وشاعرة، إلى جانب كونها لايف كوتش متخصصة في العلاقات النفسية والاجتماعية، وتمتلك خبرة واضحة في مجال الإرشاد والتدريب النفسي، وهو ما انعكس بوضوح على كتاباتها التي تمزج بين التحليل النفسي والبعد الإنساني، وتلامس المشاعر والتجارب التي يعيشها الفرد في مختلف مراحل حياته.
وتركّز هاجر في أعمالها الأدبية والنفسية على مفاهيم الوعي الذاتي، فهم المشاعر، تأثير الصدمات والتجارب النفسية، والعلاقات الإنسانية، مقدّمة محتوى هادفًا يسعى إلى إعادة التوازن النفسي وتعزيز الإدراك الذاتي لدى القارئ، بعيدًا عن الطرح السطحي أو المباشر.
وقد حصدت هاجر محمد جمال الدين درع التميز ضمن أفضل مائة شخصية مؤثرة في الوطن العربي، تقديرًا لإسهاماتها المؤثرة في المجالين الأدبي والنفسي، ودورها في نشر الوعي النفسي والاجتماعي من خلال الكلمة المكتوبة.
وعلى الصعيد الإبداعي، تمتلك هاجر رصيدًا أدبيًا متنوعًا شمل الشعر، الرواية، والكتابة النفسية، ومن أبرز أعمالها:
ديوان «ألف امرأة»
ديوان «أنثى بين قوسين»
ديوان «مرايا»
رواية «رياح القدر»
مجموعة قصص قصيرة متنوعة
كتاب «خدوش نفسية» في علم النفس
وتعكس هذه الإصدارات تنوعًا فكريًا وأسلوبًا أدبيًا خاصًا، يجمع بين الحس الشعري، العمق النفسي، والقدرة على الغوص في تفاصيل النفس البشرية دون تكلف.
كما تُنشر كتابات هاجر محمد جمال الدين في العديد من المجلات الورقية والإلكترونية، حيث تحرص من خلالها على تسليط الضوء على القضايا النفسية والاجتماعية، ومناقشة المشاعر الإنسانية بلغة صادقة تصل إلى القارئ بسهولة وتأثير.
وتؤكد هاجر أن رسالتها الأساسية تتمثل في دعم الوعي النفسي والاجتماعي، ومساعدة الأفراد على فهم أنفسهم وعلاقاتهم بشكل أعمق، إيمانًا منها بأن الكلمة الواعية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في حياة الإنسان.


