الأستاذ محمد سعد إبراهيم
محامٍ شاب يجمع بين الخبرة والطموح… ويسعى لخدمة زملائه في مركز بني سويف
في مهنة تقوم على العلم والاجتهاد والعدل، يبرز اسم الأستاذ/ محمد سعد إبراهيم من قرية إبشنا – مركز بني سويف كأحد المحامين الذين استطاعوا خلال سنوات عملهم أن يكوّنوا مكانة قوية وسمعة طيبة بين زملائهم.
جمع بين الأخلاق المهنية و الاجتهاد في العمل و الالتزام بخدمة المتقاضين وزملاء المهنة، مما جعله من الأسماء التي حازت احترام المحامين والمحاميات في المركز.
⚖️ مسيرة مهنية قائمة على الثقة والمبدأ
منذ بداية عمله في سلك المحاماة، حرص الأستاذ محمد سعد إبراهيم على تقديم نموذج للمحامي الجاد الذي يلتزم بقواعد البحث القانوني والدفاع الهادئ الرزين، مع مراعاة ضمير المهنة ورسالتها النبيلة.
وقد أكسبته هذه الصفات ثقة الكثير من زملائه والمتعاملين معه داخل ساحات المحاكم.
تميز في:
إعداد المذكرات القانونية بدقة ورصانة.
الحضور أمام المحاكم بمختلف درجاتها.
متابعة القضايا باهتمام كامل حتى آخر إجراء.
الحفاظ على علاقة طيبة مع زملاء المهنة في مركز بني سويف وما حوله.
🎯 نية الترشح لعضوية محكمة مركز بني سويف
أعلن الأستاذ محمد سعد إبراهيم عن نيّته الترشح لعضوية محكمة مركز بني سويف، رغبة منه في أن يكون جزءًا فاعلًا في خدمة المحامين، وتطوير آليات العمل، وتحقيق تواصل أفضل بين السادة المحامين والإدارة المعنية بالمحكمة.
وقال في رسالته إلى زملائه:
“نويت الترشح لعضوية محكمة مركز بني سويف، وأتمنى أن أنال دعم إخواتي وزملائي وأساتذتي من المحامين والمحاميات، وذلك لخدمة السادة المحامين والعمل على تيسير مهامهم داخل المحكمة”.
ترشحه نابع من رغبة صادقة في تمثيل زملائه تمثيلًا مشرفًا، وتحقيق ما يسهم في تطوير العمل المهني داخل المحكمة، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمحامين.
🤝 رؤيته لخدمة المحامين
يطمح الأستاذ محمد سعد إبراهيم إلى المشاركة في:
تسهيل الإجراءات اليومية داخل المحكمة.
تعزيز التواصل بين المحامين والموظفين.
دعم حقوق المحامين واحترام طبيعة عملهم.
العمل على توفير بيئة مهنية أكثر راحة وتنظيمًا داخل المحكمة.
تركيزه الأساسي هو خدمة زملائه وتذليل العقبات التي تواجه المحاماة اليومية، باعتبار أن نجاح المحامي داخل المحكمة يعني نجاح المنظومة القانونية بالكامل.
🌟 كلمة ختامية
يمثل ترشح الأستاذ/ محمد سعد إبراهيم خطوة جديدة في مسيرته المهنية، مبنية على الثقة بالنفس والمحبة المتبادلة بينه وبين زملائه.
فهو رجل معروف بأخلاقه واحترامه للجميع، ويسعى دائمًا لرفع راية المهنة وتشريفها.
وفي النهاية، يبقى القرار بيد السادة المحامين في مركز بني سويف، الذين يعرفون جيدًا من يعمل لأجل المهنة ويسعى لنهضتها.


