مريم ميشيل.. مسيرة مهنية راسخة في الإرشاد والعلاج النفسي الإكلينيكي
تُعد مريم ميشيل واحدة من النماذج المهنية المتميزة في مجال الصحة النفسية، حيث تمتلك خبرة علمية وعملية ممتدة، جعلتها من الأسماء البارزة في الإرشاد النفسي والعلاج السلوكي والإكلينيكي، خاصة في التعامل مع الأطفال والمراهقين والأسر.
حصلت مريم ميشيل على دبلومة إكلينيكي والتي تُعد حجر الأساس في مسيرتها المهنية، إلى جانب مؤهلاتها الأكاديمية، حيث تخرجت من جامعة الإسكندرية – كلية التربية – قسم الصحة النفسية، ثم واصلت رحلتها العلمية بالحصول على ماجستير مهني في الصحة النفسية، بالإضافة إلى دكتوراه مهنية في الصحة النفسية من جامعة القاهرة، ما أسهم في تعزيز خبراتها العلمية والتطبيقية في المجال الإكلينيكي.
وعلى مستوى التطوير المهني، حصلت مريم ميشيل على عدد كبير من الدورات والشهادات التدريبية المتخصصة، إلى جانب حضور عدة ورش علمية وتدريبية في مجالات الصحة النفسية والإرشاد والعلاج السلوكي، ومن أبرز الدورات:
اضطرابات كرب ما بعد الصدمة من الجمعية المصرية للمعالجين النفسيين.
إرشاد أسري من جامعة عين شمس.
صعوبات التعلم من جامعة عين شمس وكاريتاس.
تعديل السلوك من كاريتاس.
العلاج بالفن من جمعية إنسان (البورد الأمريكي).
تنمية المهارات مع د. دينا الإسكندراني.
دورة إبداء الذات والميول الانتحارية من الجمعية المصرية للمعالجين النفسيين.
دورات تدريبية متقدمة في العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
ورش متخصصة في العلاج بالفن والحكي للأطفال والمراهقين.
برامج TOT من مركز التدريب والبحوث والدراسات التابع للوحدة الاقتصادية العربية.
وتعمل مريم ميشيل كـ:
أخصائي إرشاد نفسي وأسري.
أخصائي إرشاد نفسي للأطفال والمراهقين.
أخصائي علاج بالفن للأطفال والمراهقين.
وتمتلك خبرة عملية تمتد إلى 9 سنوات في مجال الإرشاد النفسي وتعديل السلوك، إلى جانب سجل حافل في العمل المجتمعي، حيث شاركت في العمل التطوعي لتوعية المرأة في القرى لمدة 15 عامًا، كما شغلت مناصب إدارية كـ مدير مكتب لمدة 15 عامًا، إضافة إلى خبرتها في مجال العلاقات العامة.
وعلى صعيد العمل الميداني، عملت مريم ميشيل كأخصائي إرشاد نفسي وأسري وتعديل سلوك أطفال ومراهقين في عدد من المراكز المتخصصة، من بينها:
مركز مسار (حاليًا)
مركز القدرات (سابقًا)
مركز أكتيف (سابقًا)
مركز سارة لطفي
مركز روعي
مركز موهوب
بيئة لتنمية المهارات
وتعكس المسيرة المهنية لـ مريم ميشيل نموذجًا متكاملًا يجمع بين التأهيل الإكلينيكي، الخبرة العملية، التطوع المجتمعي، والتدريب المستمر، بما يسهم في تقديم دعم نفسي فعّال وبناء شخصيات أكثر وعيًا وتوازنًا نفسيًا داخل المجتمع.

