عماد زكري السندي: مسيرة متميزة بين السياسة والخدمة الوطنية والكنسية
يشهد سجل عماد زكري السندي على شخصية استثنائية تجمع بين العمل السياسي، الخدمة المجتمعية، والدور الوطني بشكل لافت. فهو مثال للقيادي الذي يوازن بين المسؤوليات العامة والخدمة المجتمعية، مع الالتزام القوي بقيم الوطن والكنيسة.
على الصعيد السياسي
يُعد عماد زكري السندي أحد القيادات البارزة في حزب المصريين الأحرار، حيث يشغل منصب مسؤول المحليات. وقد أثبت جدارته خلال الانتخابات الحزبية الأخيرة، محققًا فوزًا مستحقًا وسط منافسة قوية شارك فيها أكثر من 60 مرشحًا، مما يعكس ثقة الحزب وأعضائه في قدراته القيادية ورؤيته السياسية المتميزة.
على الصعيد الخدمي
لم تقتصر إنجازاته على السياسة فقط، بل امتدت إلى العمل المجتمعي والحقوقي، حيث يشغل عضوية بارزة في جمعيات حقوق الإنسان وجمعيات مكافحة الإدمان، مساهماً بفاعلية في رفع الوعي وتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع. هذا الالتزام الخدمي يعكس رؤيته في أن العمل العام لا يقتصر على المكاتب السياسية، بل يتجاوزها إلى خدمة الناس على الأرض.
على الصعيد المهني
مهنيًا، يتابع عماد مهامه في وزارة التربية والتعليم بدقة والتزام، مساهماً في تعزيز المنظومة التعليمية وتحسين جودة التعليم، وهو ما يعكس وعيه بأهمية الاستثمار في الأجيال القادمة وحرصه على تقديم نموذج للتفاني في العمل الحكومي.
على الصعيد الكنسي والوطن
تجسد حياته الكنسية والوطنية روح الخدمة الحقيقية، حيث يحمل رتبة “أبيدياكون” بوضع يد المتنيح الأنبا ميخائيل، مطران أسيوط، وهو خادم مخلص منذ أكثر من 20 عامًا. ولا ينسى له موقفه الشجاع في التصدي للهجوم على أحد الأديرة في الصعيد، حيث وقف جنبًا إلى جنب مع الشرطة والخدام لحماية الدير والحفاظ على سلامة الكنيسة ومقدساتها.
ختامًا
إن عماد زكري السندي يمثل نموذجًا متكاملاً للقيادي الوطني، يجمع بين السياسة، الخدمة المجتمعية، المهنية، والدور الكنسي الوطنى، مما يجعله مثالًا يحتذى به في الالتزام والمسؤولية تجاه الوطن والكنيسة.


