الأستاذ سيد مراد عطاالله… نموذج وطني يُحتذى به في دعم الدولة وقيادة العمل المجتمعي
في إطار الجهود الوطنية التي تهدف إلى تعزيز استقرار مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التنمية الشاملة، يبرز اسم الأستاذ سيد مراد عطاالله كأحد الشخصيات العامة التي استطاعت أن تصنع لنفسها حضورًا قويًا قائمًا على الإخلاص، والعمل الجاد، والمسؤولية الوطنية.
يُعرف الأستاذ سيد مراد عطاالله بصفته رئيس الحملة الوطنية لدعم رئيس الجمهورية ومؤسسات الدولة، وهي الحملة المشهرة رسميًا، والتي تعمل على تعزيز الوعى المجتمعي، وتوحيد الصف الوطني، ودعم جهود القيادة السياسية في بناء دولة حديثة عمادها الاستقرار والتنمية. وقد نجح من خلال إدارته الحكيمة في تحويل الحملة إلى كيان فعّال يمتلك رؤية واضحة، ويمارس دوره الوطني بمهنية واحترام كامل للقانون والمؤسسات.
وبجانب دوره الوطني، يشغل الأستاذ سيد مراد عطاالله منصب رئيس مجلس إدارة المصرية العربية الدولية للتنمية والمصرية للاستثمار العقاري، حيث استطاع عبر سنوات من العمل الدؤوب أن يبني سجلًا قويًا من النجاحات، واضعًا لنفسه ولشركاته مكانة مميزة في مجالات التنمية والاستثمار. ويشهد له الجميع بالجدية والشفافية والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة التي تخدم أهداف التنمية وترفع من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويؤكد المقربون منه أن نجاحه لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة طبيعية لشخصية وطنية شريفة تعمل بضمير حي، وتكرس وقتها وجهدها لخدمة بلدها دون انتظار مقابل. كما يشتهر بعلاقاته الطيبة، واحترامه للجميع، وحرصه الدائم على البناء وليس الهدم، وعلى العمل وليس الشعارات.
وقد شدد الأستاذ سيد مراد عطاالله في أكثر من مناسبة أن الهدف الأسمى بالنسبة له هو مساندة الدولة المصرية ودعم مؤسساتها في مواجهة التحديات، وأن عمله داخل الحملة يندرج تحت مبدأ واحد: “خدمة الوطن واجب، والعمل من أجل استقراره شرف”.
وبفضل هذا النهج الوطني، استطاع أن يكون نموذجًا مشرفًا للمواطن المصري الذي يجمع بين العمل العام والنجاح المؤسسي، وبين القيادة الرشيدة والالتزام الأخلاقي، ليصبح واحدًا من أبرز الداعمين للدولة ولرئيس الجمهورية، ومن الشخصيات التي تُسهم بفاعلية في المجتمع.


