الدكتور جمال عبد الناصر غانم.. قصة شاب من قلب الفيوم يواجه التحديات ويصنع الأمل
في قلب محافظة الفيوم، حيث تتشابك التحديات مع الطموحات، يبرز اسم الدكتور جمال عبد الناصر غانم كأحد الوجوه الشابة الواعدة، التي آمنت بقدرة الشباب على صناعة التغيير وبناء المستقبل. وعلى الرغم من إعاقته البصرية، إلا أنه رفض أن تكون تلك الإعاقة حاجزاً أمام طموحه، بل جعل منها دافعاً لمزيد من العمل والنجاح، حتى أصبح نموذجاً مُلهماً للشباب، وقرر أن يخوض تجربة جديدة في مسيرته بدخوله انتخابات مجلس النواب، وهو لا يزال في عمر الثانية والثلاثين فقط.
التحدي والإصرار
منذ سنواته الأولى، كان الدكتور جمال عبد الناصر غانم يؤمن أن الإرادة أقوى من أي قيود، وأن التحديات ليست إلا جسوراً نحو الأمل. ورغم إعاقته البصرية، استطاع أن يشق طريقه في التعليم، حتى نال شهاداته العلمية، وأثبت أن العلم هو السلاح الحقيقي في مواجهة التحديات.
قيادة شبابية بارزة
لم يتوقف طموح جمال عند حدود الدراسة، بل اتجه للعمل العام وخدمة المجتمع. فبفضل نشاطه وحيويته، تولى منصب رئيس اتحاد “بشبابها”، ليكون صوتاً للشباب في مختلف المحافل، حيث سعى جاهداً إلى تمكينهم، وإيجاد مساحة لهم في مواقع صنع القرار. وبفضل جهوده، أصبح اسمه يتردد في الفعاليات الشبابية داخل مصر وخارجها، كرمز للشاب الذي لا يعرف المستحيل.
قرار خوض انتخابات مجلس النواب
اليوم، ومع نضوج تجربته في العمل العام، قرر الدكتور جمال عبد الناصر غانم أن يخوض انتخابات مجلس النواب، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: أن يكون لذوي الهمم وللشباب صوت قوي داخل البرلمان، وأن يعكس طموحات أبناء الفيوم في حياة أفضل وفرص متكافئة.
خطوة ترشحه لمجلس النواب ليست مجرد طموح شخصي، بل هي انعكاس لإيمانه العميق بأن التغيير يبدأ من المشاركة، وأن الشباب قادرون على تقديم حلول واقعية لقضايا مجتمعهم، إذا أُتيحت لهم الفرصة.
رسالة أمل للشباب وذوي الهمم
قصة الدكتور جمال عبد الناصر غانم ليست مجرد سيرة ذاتية لشاب طموح، بل هي رسالة أمل واضحة لكل شاب يواجه تحديات في حياته، ولكل شخص من ذوي الهمم: أن الطريق ليس سهلاً، لكن الإصرار والإرادة قادران على تذليل الصعاب وصناعة مستقبل مشرق.
تطلعات مستقبلية
يرى الدكتور جمال أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود دماء شابة تحت قبة البرلمان، قادرة على تقديم رؤى جديدة وحلول مبتكرة لمشكلات المجتمع، وعلى رأسها قضايا التعليم، الصحة، التوظيف، ودعم الفئات المهمشة. كما يضع في أولوياته الدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، باعتباره واحداً منهم، ليؤكد أن المشاركة السياسية حق للجميع دون استثناء.
✍️ إن قصة الدكتور جمال عبد الناصر غانم هي قصة إصرار وإرادة وأمل، تجسد أن التحديات مهما كانت قاسية، لا تستطيع أن تهزم الطموح، بل تصنع من أصحابها قادة حقيقيين. واليوم، يقف شاب في الثانية والثلاثين من عمره على أعتاب مرحلة جديدة، يحمل حلم أبناء الفيوم، ويطمح أن يكون صوتهم تحت قبة البرلمان، ليواصل رسالته في خدمة الوطن وصناعة مستقبل أفضل.


