دكتور محمد شحاته عبد الحفيظ
شهدت الساحة الأكاديمية والقانونية في مصر حدثًا مميزًا خلال عام 2025، وذلك بحصول الدكتور محمد شحاته عبد الحفيظ شعبان على درجة الدكتوراه في القانون العام بتقدير مرتبة الشرف الأولى، عن رسالته العلمية التي حملت عنوان:

“تطوير دور المرافق العامة بالاعتماد على الوسائل الإلكترونية في العاصمة الإدارية الجديدة”.
ينتمي الدكتور محمد شحاته إلى قرية لملوم عبدالرحمن التابعة لمركز العدوة بمحافظة المنيا، حيث نشأ وسط بيئة ريفية محافظة، وهو ما انعكس على شخصيته في الجمع بين الأصالة والاجتهاد العلمي، والسعي المستمر نحو خدمة الوطن من خلال الفكر القانوني الرصين.

موضوع الرسالة وأهميته
جاءت رسالة الدكتوراه لتواكب متطلبات العصر الحديث والتحول الرقمي الذي تشهده الدولة المصرية في إطار رؤية مصر 2030، حيث ركّزت على دراسة المرافق العامة وكيفية تطويرها باستخدام الوسائل الإلكترونية الحديثة، وخاصة في العاصمة الإدارية الجديدة، التي تعد مشروعًا قوميًا يمثل نقلة نوعية في إدارة الدولة.

وقد تناولت الرسالة بالنقد والتحليل الأبعاد القانونية والإدارية والفنية للتحول الرقمي في المرافق العامة، مع إبراز التحديات وطرح حلول عملية لتفعيلها بما يحقق الكفاءة والشفافية في تقديم الخدمات العامة للمواطنين.

لجنة الحكم والمناقشة
حظيت الرسالة بإشراف ومناقشة قامات علمية كبرى في مجال القانون العام، جاء في مقدمتهم:
- الفقيه الدستوري الأستاذ الدكتور صلاح الدين فوزي محمد – أستاذ القانون العام بكلية الحقوق، جامعة المنصورة، وأحد أبرز الفقهاء الدستوريين في مصر والعالم العربي.
- الأستاذ الدكتور منصور محمد أحمد – عميد كلية الحقوق بجامعة المنوفية، والذي تولى كذلك مهمة الإشراف المباشر على الرسالة.
- الأستاذة الدكتورة بسمة محمد أمين – أستاذة القانون العام بكلية الحقوق، جامعة المنصورة، والتي كان حضورها إضافة علمية مهمة للنقاش والتحكيم.
وقد أثنت اللجنة بالإجماع على الجهد العلمي المبذول في الرسالة، معتبرة أنها تمثل إضافة نوعية للمكتبة القانونية المصرية، وأنها تصلح أن تكون مرجعًا للباحثين وصناع القرار في مجال التحول الرقمي وإدارة المرافق العامة.

إشادة وتقدير
نال الدكتور محمد شحاته عبد الحفيظ تقدير الجميع لما أبداه من التزام علمي ورصانة فكرية خلال سنوات البحث والدراسة، حتى استحق عن جدارة لقب “دكتور” في القانون العام. وقد أجمعت لجنة المناقشة على أن الرسالة تُظهر وعيًا عميقًا بالتغيرات الإدارية والتكنولوجية في الدولة، وقدمت رؤية متكاملة لتطوير الأداء الحكومي بما يواكب طموحات الجمهورية الجديدة.

ختام
إن نجاح الدكتور محمد شحاته عبد الحفيظ لا يعد إنجازًا شخصيًا فحسب، بل هو فخر لقرية لملوم عبدالرحمن ومحافظة المنيا كلها، وإضافة حقيقية للحقل الأكاديمي والقانوني في مصر. ومن المتوقع أن يكون لهذا الجهد العلمي انعكاسات عملية في تعزيز مسيرة الدولة نحو التحول الرقمي الشامل، وترسيخ مكانة العاصمة الإدارية الجديدة كنموذج إداري متطور يحتذى به.



تعليق واحد
بالتوفيق والسداد