كمستشار في العلاقات الدبلوماسية المصرية، أجد أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف سياسي على طاولة المفاوضات، بل هي قضية هوية وكرامة وحق تاريخي لا يقبل المساومة. إنها قضية شعب عانى من الاحتلال والتهجير، لكنها ظلت راسخة في وجدان الأمة العربية والإسلامية، وفي ضمير كل إنسان حر في العالم.
من منظور دبلوماسي، أؤمن أن دعم فلسطين واجب إنساني قبل أن يكون موقفًا سياسيًا، وأن العمل من أجلها لا يقتصر على البيانات والمؤتمرات، بل يتطلب خطوات عملية تضمن استعادة الحقوق المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
لقد أثبت التاريخ أن أي تسوية تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني مصيرها الفشل، لأن فلسطين ليست ورقة تفاوضية بل حق ثابت، كما عبّر المحامي الموقر في كلمتين مؤثرتين:
“فلسطين حق… والحق لا يسقط بالتقادم.”
سأظل في كل موقع أخدم فيه، أرفع صوت فلسطين عاليًا، وأؤكد أن السلام الحقيقي يبدأ من إنهاء الاحتلال وإعادة الأرض لأصحابها، وأن كل جهد دبلوماسي صادق يجب أن ينطلق من هذه الحقيقة.


