صفاء صبحي حسين.. باحثة إعلامية تجمع بين التفوق الأكاديمي والموهبة العملية وتستعد لمشاركة أدبية بمعرض الكتاب 2026
تُعد صفاء صبحي حسين محمد واحدة من النماذج النسائية الملهمة التي جمعت بين التفوق العلمي والطموح المهني وتعدد المواهب، حيث استطاعت خلال سنوات قليلة أن ترسم لنفسها مسارًا مميزًا في مجال الإعلام والبحث العلمي، إلى جانب امتلاكها مهارات عملية في مجالات متعددة جعلتها شخصية مؤثرة وقادرة على العطاء في أكثر من اتجاه.
وُلدت صفاء صبحي في 25 يناير 1990 خارج العراق، ونشأت على حب العلم وبناء الذات، لتبدأ رحلتها التعليمية المميزة بحصولها على ليسانس الدراسات الإسلامية والعربية – قسم صحافة وإعلام شعبة صحافة ونشر من جامعة الأزهر بتقدير جيد جدًا دفعة 2012، ثم واصلت تطوير نفسها علميًا لتحصل على دبلوم عام تربوي من جامعة السادات بتقدير ممتاز دفعة 2014، مما منحها خلفية علمية وتربوية قوية.
وفي إطار شغفها بمجال الإعلام، استطاعت صفاء أن تحقق إنجازًا أكاديميًا كبيرًا بحصولها على درجة الماجستير في الإعلام تخصص صحافة من جامعة المنوفية عام 2023 بتقدير ممتاز، وجاءت رسالتها بعنوان
“العلاقات المتبادلة بين أجندات وكالات الأنباء العالمية ومواقع الصحف العربية حول العلاقات العربية–الإيرانية–الأمريكية”
لتسلط الضوء على قضية إعلامية وسياسية شديدة الأهمية وتعكس وعيها البحثي وقدرتها على التحليل العلمي المتعمق.
ولم تتوقف مسيرتها الأكاديمية عند هذا الحد، حيث حصلت على تمهيدي دكتوراه بكلية الإعلام بنات – جامعة الأزهر للعام الجامعي 2024 – 2025 بتقدير ممتاز، وهي حاليًا باحث دكتوراه بكلية الإعلام بنات جامعة الأزهر، لتواصل طريقها بثبات نحو المزيد من التقدم العلمي والبحثي.
ولم تقتصر خبرتها على الجانب الأكاديمي فقط، فقد عملت صحفية لمدة ثلاث سنوات في صحيفة صوت الأزهر، بالإضافة إلى كونها مراسلة لعدة مواقع إلكترونية وصحف إقليمية، ما أكسبها خبرة عملية واسعة في مجال الصحافة وتغطية الأحداث والتعامل مع وسائل الإعلام المختلفة.
كما حرصت صفاء على إثراء خبراتها بالمشاركة في العديد من الدورات التدريبية في الإعلام والتنمية البشرية، فضلًا عن حضورها المؤتمر الدولي السادس لكلية الإعلام بنين بجامعة الأزهر لعام 2025 الذي جاء تحت عنوان “الإعلام الدعوي وبناء الإنسان”، وهو ما يعكس اهتمامها بدور الإعلام في التنمية المجتمعية وتعزيز الوعي.
وفي الجانب الإبداعي، تستعد صفاء صبحي لتجربة أدبية جديدة من خلال مشاركتها بخواطر في الكتاب المُجمع المقرر طرحه بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 تحت عنوان:
“ما بين العدم والمقاومة.. تأملات في الاستسلام والذاكرة والوجود”
الصادر عن دار خطوة لحلمك للنشر والتوزيع، لتجمع بذلك بين الفكر الأكاديمي والإبداع الأدبي.
ورغم هذا الزخم العلمي والثقافي، لم تنفصل صفاء عن الحياة العملية ومهاراتها المتعددة، حيث تعمل في مجال تصفيف الشعر إلى جانب عملها في الخياطة والتفصيل، وهو ما يعكس شخصية عملية مبدعة قادرة على تحويل الموهبة إلى قيمة حقيقية. كما تمتلك شغفًا خاصًا بتعلم اللغة الإنجليزية وتطوير مهاراتها فيها.
بهذه المسيرة الحافلة، تقدم صفاء صبحي حسين نموذجًا للمرأة الطموحة القادرة على تحقيق التوازن بين العلم والعمل، بين الفكر والإبداع، وبين الطموح الشخصي وخدمة المجتمع، لتظل واحدة من النماذج الملهمة التي تستحق الإشادة والتقدير.

