سعيد فاروق النحاس؛ كاتب ومفكر وباحث مصري حر،
ولد ويعيش فى صعيد مصر بمحافظه بنى سويف
معني بالدرجة الأولى بمشروع “تحرير الوعي المصري” واسترداد السيادة المعرفية لتاريخ مصر القديم. كرّس جهده الفكري لتفكيك الذاكرة الزائفة والسرديات الاستعمارية والتوراتية التي هيمنت على الأكاديميا الغربية الكلاسيكية، ساعياً لإعادة هيكلة وتدوين التاريخ المصري برؤية وطنية خالصة
مشروعه الفكري والمنهجي: يتبنى النحاس “المنهج السياقي متعدد التخصصات”، حيث يرفض قراءة التاريخ كأحجار صماء، بل يربط بين علم الآثار (مثل حفريات تل الضبعة وعلم الطبقات الأرضية)، والبيانات المناخية، والنصوص المقدسة
.يرتكز مشروعه على شقين أساسيين:
تفكيك الجغرافيا السياسية للتاريخ: من خلال تبرئة الأجداد (مثل الرعامسة) من تهم الاضطهاد والتطويع التوراتي، وإثبات أن أحداثاً كبرى مثل “الخروج” وقعت في نهاية عصر الهكسوس، كاشفاً زيف مشروع “إسرائيل الكبرى” من النيل للفرات .
سوسيولوجيا الخلود: يقدم قراءة سوسيولوجية وفلسفية فريدة لتطور الوعي الديني المصري، محللاً كيف تحول الموت والخلود من “حق إنساني فطري” إلى “مؤسسة واقتصاد يُدار” تحت احتكار الكهنوت
أبرز مؤلفاته وأعماله: يمزج سعيد النحاس في إنتاجه بين الصرامة الأكاديمية، والجرأة الفكرية، والروح الأدبية الإنسانية، ومن أبرز أعماله:
كتاب “نقوش في جدار الكراهية: قراءة جديدة لهوية فرعون موسى”: صرخة وعي ووثيقة تاريخية تنسف المسلمات الأكاديمية الغربية، تثبت بالأدلة الأثرية أن فرعون المواجهة هو الملك الهكسوسي “خيان”، كاشفاً جذور الصراع بين المصريين واليهود الممتد حتى غزة اليوم
كتاب “صكوك الخلود… من المقبرة إلى الصليب”: دراسة فكرية عميقة في سوسيولوجيا الخلود، تتتبع كيف صعد الكهنوت لاحتكار تذاكر العبور للآخرة، وكيف كانت ثورة إخناتون محاولة سياسية لكسر هذا الاحتكار، وصولاً إلى دخول المسيحية التي أسقطت فكرة الوسيط الكهنوتي .
الأعمال الأدبية: إلى جانب الفكر، للمؤلف إسهامات أدبية تنبض بالرقي والمشاعر الإنسانية، من بينها روايته الأولى “حنان” التي أهداها للنفوس االذهبية ومحبي الإنسانية
، ومجموعته القصصية “كيمت لا تموت” التي تعكس عشقه الخالص لروح مصر
رؤيته ورسالته: لا يسعى سعيد فاروق النحاس إلى فرض حقيقة نهائية مغلقة، بل يعتبر قلمه “حجراً كبيراً” يُلقى في مياه الأكاديميا العجوز لعلها تنتفض وتبحث
. رسالته هي دعوة لكل مصري أن يرفع رأسه، ويقرأ تاريخه بعينيه هو لا بعيون الغرباء، مؤكداً أن تاريخ مصر ليس حكراً على أحد، وأن مفاتيح الماضي يجب أن تعود إلى أيدي أصحابها
https://www.facebook.com/said.elnahas.3?locale=ar_AR




